اليوم.. البرازيل تسعى للتأهل وكولومبيا تتطلع للثأر في كوبا أمريكا

مرة أخرى، سيكون المتابعون لبطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) لكرة القدم والمقامة حاليا في تشيلي على موعد مع مواجهة من العيار الثقيل ضمن منافسات الدور الأول للبطولة عندما يلتقي المنتخبان البرازيلي والكولومبي اليوم الأربعاء في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية. ويلتقي الفريقان للمرة الثالثة في غضون نحو عام واحد لتتسم المباراة بينهما اليوم بمزيد من الإثارة في ظل الظروف التي أحاطت بالمباراتين الماضيتين. وقبل عام واحد، التقى الفريقان في مباراة مثيرة وحاسمة بدور الثمانية لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل واستغل المنتخب البرازيلي عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز الثمين 2/1 على نظيره الكولومبي الذي اعتبره كثيرون “فاكهة” المونديال البرازيلي لما قدمه من عروض قوية بقيادة النجم الشهير جيمس رودريجيز الذي توج هدافا للبطولة. ويدرك المنتخب البرازيلي أنه بحاجة إلى فوز جديد على المنتخب الكولومبي إذا أراد العبور إلى الدور الثاني (دور الثمانية) في النسخة الحالية من البطولة القارية دون الدخول في الحسابات المعقدة وانتظار مباريات الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة والتي يلتقي فيها نظيره الفنزويلي العنيد فيما يصطدم المنتخب الكولومبي بنظيره البيروفي. ولكن دونجا سيكون بحاجة إلى الفوز على كولومبيا اليوم أكثر من أي وقت مضى حيث لم يقدم المنتخب البرازيلي العرض المنتظر منه في المباراة الأولى له بالمجموعة وخطف الفوز بصعوبة بالغة من منتخب بيرو 2/1 في الوقت بدل الضائع. ولهذا، سيكون الفوز على كولومبيا اليوم بمثابة بطولة خاصة للمنتخب البرازيلي ومدربه دونجا الذي يسعى للتأكيد على أن الفوز بصعوبة على بيرو كان لكونها المباراة الأولى للفريق في البطولة. ويقف التاريخ في صف المنتخب البرازيلي في مواجهاته مع كولومبيا بمختلف البطولات حيث التقى الفريقان 28 مرة سابقة وكان الفوز من نصيب البرازيل في 18 منها مقابل انتصارين لكولومبيا وثمانية تعادلات. ولكن هذا السجل سيكون حافزا إضافيا للمنتخب الكولومبي الحالي من أجل تحقيق الفوز الأول على منتخب البرازيل منذ نحو ربع قرن حيث كان آخر فوز سابق لكولومبيا على البرازيل في 13 تموز1991 وكان 2- صفر في كوبا أمريكا بالذات. ويتطلع المنتخب الكولومبي للثأر من نظيره البرازيلي الذي أطاح به من المونديال قبل نحو عام واحد لكنه يدرك أن مهمة الفريق اليوم لن تكون سهلة على الاطلاق حيث يواجه فريقا كافح حتى النهاية لتحقيق الفوز على بيرو في الوقت الضائع. ولهذا، ستكون مباراة اليوم بمثابة حياة أو موت للفريق الكولومبي الذي يحتاج للثلاث نقاط من أجل إنعاش فرصته في التأهل لدور الثمانية فيما ستكون أي نتيجة أخرى بمثابة صدمة كبيرة للفريق ومديره الفني الأرجنتيني خوسيه بيكرمان خاصة وأنها قد تطيح به خارج البطولة مبكرا بعدما خاض هذه النسخة وهو مرشح بقوة لإحراز اللقب. ويتطلع المنتخب الكولومبي مجددا إلى خبرة نجومه البارزين مثل راداميل فالكاو جارسيا الذي غاب عن المونديال البرازيلي للإصابة وجيمس رودريجيز وكارلوس باكا وخوان كوادرادو.
![oi[po]p](https://www.almuraqeb-aliraqi.org/wp-content/uploads/2015/06/oipop-1024x576.jpg)



