سياتل: إصابات الامريكان في عين الأسد خطيرة لا يمكن الاستخفاف بها

المراقب العراقي/ متابعة…
أكد تقرير لصحيفة سياتل تايمز الامريكية، الخميس، أن الاصابات التي لحقت بالجنود الامريكان في العراق نتيجة الضربة الصاروخية الايرانية ردا على اغتيال الجنرال قاسم سليماني سلطت الضوء مجددا على اصابات الدماغ غير الواضحة لدى القوات الامريكية والتي اثرت على مئات الالاف منهم خلال العقدين الماضيين.
وذكر التقرير الذي تابعته “المراقب العراقي” أنه “وعلى عكس الجروح الجسدية مثل الحروق أو فقدان الأطراف، فإن إصابات الدماغ المؤلمة ليست واضحة وقد تستغرق وقتًا للتشخيص وقد لا يكون التأثير الكامل لها واضحًا لبعض الوقت، حيث أظهرت الدراسات وجود روابط بين الصدمات ومشاكل الصحة العقلية، ولا يمكن تجاهلها على أنها مجرد “صداع” وهي الكلمة التي استخدمها ترامب حيث قال إن “الإصابات التي لحقت بالقوات في العراق ليست خطيرة بالضرورة” بحسب زعمه .
وأضاف التقرير، إن “اصابات الدماغ واجهاد ما بعد الصدمة هي اصابات خطيرة ولا يمكن الاستخفاف بها، ومن المعروف انها تتسبب باكتئاب وفقدان الذاكرة، والصداع الشديد، والدوخة والتعب مع آثار طويلة الأجل”، داعيا ترامب الى “الاعتذار عن تصريحاته المضللة” .
واشار التقرير الى “الانتباه الجدي الى اصابات الدماغ كانت قد بدأت منذ السنوات الاولى لغزو العراق عام 2003، حيث ادى الغزو الى عمليات مقاومة مضادة بقنابل مزروعة على جانب الطريق لكنها فعالة بشكل مدمر. غالبًا ما عانى الناجون ليس فقط من جروح جسدية خطيرة ولكن أيضًا ارتجاجات أصبحت، إلى جانب الصدمات النفسية ، تُعرف باسم جروح الحرب غير المرئية”.



