إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

استخدام أمريكا للأسلحة المنضبة باليورانيوم وراء إصابة الاف العراقيين بالامراض السرطانية والتشوهات الخلقية

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي
جرائم الاحتلال الأمريكي لم تتوقف والتي تسببت بظهور لأمراض سرطانية وأخرى غريبة نتيجة استخدام الامريكان لأسلحة منضبة باليورانيوم استخدمت في قصف مدن العراق , واسهمت الحروب الامريكية باختلال التوازن البيئي في العراق وخاصة في مدن الجنوب وفي مقدمتها البصرة التي شهدت ارتفاع بالامراض السرطانية تقدر 200% نتيجة اكتشاف مخابىء للأسلحة وبعض البنايات ما زالت تشع منها اشعاعات مميتة.
الامر لم يتوقف عند ذلك فالأمريكان متهمون بدفن نفايات نووية في الصحراء العراقية فهم يسعون لجلب المزيد من تلك النفايات وليس في الحكومة مَن يمنعهم , بل إن رئيس الحكومة المنتهية ولايته يرفض الحضور إلى البرلمان لمناقشة الوجود الأمريكي ومخاطره على العراقيين.
كما ان حرق النفايات السامة من قبل الأمريكان في قواعدهم العسكرية يدلُّ على استخفافهم بصحة العراقيين ,مما ساهم في إرتفاع الإصابات بالأمراض الخطيرة ولم تتمّ مساءلتهم عن طبيعة نفاياتهم التي يرفضون تسليمها للجان المختصة المشكّلة من وزارة الصحة من أجل إتلافها وفق خطط علمية لتقليل مخاطرها.
الحكومات العراقية المتعاقبة على حكم البلاد تتحمل الجزء الاكبر من انتشار تلك الامراض الخطيرة ,فهي لم تسائل الامريكان عن تلك المحرقة والتي قد تكون هناك مثيلاتها في قواعد الامريكان المنتشرة في انحاء العراق.
اليوم هناك تحركات نيابية لرفع دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة الأمريكية، كونها تسببت بإصابة الآلاف من العراقيين بالأمراض السرطانية وأخرى غريبة وتشوهات خلقية ما زالت مستمرة لحد الان من خلال الولادات الجديدة في البلاد, فالحرب التي خلفتها الولايات المتحدة الأمريكية داخل العراق نتج عنها تحول مساحات كبيرة إلى مساحات مشعة بسبب المخلفات الحربية , فضلا عن حرمان العراق من مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية التي أصبحت غير منتجة نتيجة الأسلحة المنضبة باليورانيوم التي ضربت بها.
يقول الخبير البيئي لطيف العكيلي في اتصال مع ( المراقب العراقي): الاحتلال الأمريكي اسهم في تلوث البيئة العراقية وأصبحت بيئة مريضة نتيجة استخدام أسلحة محرمة دولية وهي اليورانيوم المنضب حيث تم قصف العراق بكميات كبيرة تقدر بعشرة قنابل ذرية , مما أدى الى ظهور امراض سرطانية وغريبة وتشوهات ولادية وخاصة في بغداد والمحافظات الجنوبية , فضلا عن تلوث انهر العراق نتيجة استخدام تلك الأسلحة من قبل الاحتلال الأمريكي , والكارثة الكبرى استمرار الاحتلال بتلويث بيئة العراق من خلال حرق النفايات السامة في قواعدهم العسكرية ,مما يدل على استخفافهم بصحة العراقيين , ولم يتم مسائلتهم عن طبيعة نفاياتهم التي يرفضون تسليمها للجان المختصة المشكلة من قبل وزارة الصحة من أجل اتلافها وفق خطط علمية لتقليل مخاطرها.
وتابع العكيلي : ضعف الحكومة المركزية وراء عدم تدويل تلك القضية من اجل اجبار الامريكان على إيقاف تلك الجرائم التي نشرت الامراض السرطانية , واليوم تأتي التحركات البرلمانية من اجل تدويل جرائم الامريكان خطوة متأخرة ولكنها في الطريق الصحيح , فالأمريكان يتبجحون امام الراي العام بانهم خسروا الكثير في العراق ويجب تعويضهم , وهذا نابع عن ضعف الحكومات العراقية واليوم يجب التحرك دوليا وتقديم شكوى في مجلس الامن عن الجرائم وتقديم الأدلة من اجل ادانة أمريكا ومطالبتها بالتعويضات.

من جهته يقول المختص بالشأن الاقتصادي جاسم علاوي في اتصال مع ( المراقب العراقي): ان الاثار الاقتصادية لجرائم الاحتلال كبيرة جدا وادت الى خسائر لا حصر لها , خاصة انتشار الامراض السرطانية وما يترتب عليها من مصروفات للعلاج وغيرها , لذا يجب مطالبة أمريكا بتعويضات عن جرائمها خاصة ان العراق يمتلك ادلة قوية تثبت جرائم الاحتلال بحق العراقيين.
الى ذلك كشفت عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية اكتفاء الحسناوي عن تحركات نيابية رفع دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة الأمريكية، مبينة أن امريكا تسببت بإصابة الآلاف العراقيين بالأمراض السرطانية..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى