إندبندنت: كيف أصبح حفتر عقبة أمام السلام في ليبيا؟

المراقب العراقي/ متابعة…
نشرت صحيفة “إندبندنت” تقريرا مشتركا، لكل من بورزو دراغاهي وبيل ترو، يقولان فيه إن أمير الحرب خليفة وخطته لحيازة السلطة المطلقة في ليبيا أصبحت عقبة أمام السلام في البلد.
ويشير التقرير، الذي تابعته “المراقب العراقي” إلى أن “حفتر يقدم نفسه على أنه رجل عسكري لا يتسامح مع الأمور التافهة، وقام بتشكيل جيش وطني من بقايا أجهزة الأمن في نظام معمر القذافي السابق، واعتبر نفسه الرجل القادر على إحلال النظام في هذه الدولة المهمشة في شمال أفريقيا”.
ويقول الكاتبان إنه لهذا عندما واجه بيتر ميليت، الذي عمل سفيرا لبريطانيا في ليبيا حتى عام 2018، خليفة حفتر، حول سجل نائبه في الجرائم التي ارتكبتها في المعارك، بما فيها القتل الفوري وخارج القانون، فإنه توقع ردا سريعا.
ويستدرك التقرير بأن “أمير الحرب، الذي منح نفسه رتبة “مارشال” احتج مشيرا إلى قول الدبلوماسي البريطاني الذي تقاعد من عمله: “لقد اعترف: لا أسيطر على القوات التابعة لي كلها”.
ويعلق الكاتبان قائلين إن “التناقض بين طموحات حفتر الواسعة والقدرات المحددة ظهر الآن بصفته عقبة كأداء أمام نهاية الحرب الليبية العنيفة التي تشابكت فيها مصالح الدول، مشيرين إلى أن النزاع يهدد بأن يغمر المناطق المأهولة بالسكان، ما يترك آلاف المواطنين عرضة للموت أو الإصابة، ويخلق فيضانا من المهاجرين صوب أوروبا.



