اخر الأخبارالمشهد العراقيالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

نواب: طرح أسماء عدة لشغل منصب رئيس الوزراء والسوداني الأوفر حظا

المراقب العراقي/ احمد محمد…

لازالت الخلافات السياسية على تسمية مرشح جديد لمنصب رئيس الوزراء قائمة، ففي الوقت الذي أكدت كتل سياسية شيعية وسنية وكردية على دعمها للمرشح محمد شياع السوداني الذي اعلن مؤخرا استقالته من حزب الدعوة، يؤكد نواب في البرلمان العراقي أن هناك تجمعا مكونا من 150 نائب يرفض تولي السوداني.

ويرى الأعضاء استمرار الحوارات السياسية بين الكتل السياسية لحسم الملف قبل انتهاء المدة الدستورية وبالشكل الذي يرضي الشارع العراقي والمرجعية الدينية ويكون كفيل بعودة المتظاهرين الى بيوتهم، فيما رجحت طرح أسماء جديدة خلال الساعات المقبلة.

ويلفت برلمانيون الى أن رئيس الجمهورية امام حرج كبير فيما يتعلق بمسالة تكليف رئيس الوزراء.

من جهته اكد النائب عن تحالف الفتح ثامر ذيبان، “طرح عدة أسماء لم يفصح عنها لمنصب رئاسة الوزراء، لكن النائب محمد شياع السوداني هو الأوفر حظا من بين هؤلاء”، فيما أشار الى أن “الموضوع لم يحسم بعد”.

وقال ذيبان، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “هناك حوارات مستمرة بين الكتل السياسية، خصوصا في ظل وجود كتل سياسية متحفظة على ترشيح السوداني بالإضافة الى ساحات التظاهر”،  موضحا أن “رئيس الجمهورية برهم صالح امام حرج كبير في ظل رفض ساحات التظاهر وبعض الكتل للمرشحين المنتمين للكتل السياسية”.

وأكد ان “السوداني يمتلك مقبولية عالية من الكتل الكردية والسنية، ولكن لم يتم الحسم حتى هذه الساعة”.

وفيما يخص تسمية شخصية مستقلة لمنصب رئيس الوزراء أشار ذيبان، الى أن “ساحات التظاهر لا تمتلك آلية ورؤية دستورية تدفع الكتل الى الأخذ بمطالباتها فيما يخص بطبيعة شخصية رئيس الوزراء”، مشيرا الى أن “ساحات الاعتصام لم تقدم أي مرشحا لتولي المنصب”.

بدوره لفت النائب عن كتلة بيارق الخير محمد الخالدي، الى أن “اكثر من 150 نائبا من كتل مختلقة يرفضون تولي أي شخصية من الوسط السياسي لمنصب رئيس الوزراء ومن بينهم محمد السوداني”، معتبرا أن “ذلك سيعمق الأزمة القائمة ولن يدفع المتظاهرين الى العودة لبيوتهم”.

وقال الخالدي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” أن “الأصوات النيابية الحالية هي غير كافية لتسمية أي شخصية للمنصب، وبالتالي الوضع لازال مبهما ولم يحسم بعد”.

ورجح الخالدي أن “يتم طرح أسماء غير سياسية قادرة على إرضاء الشارع العراقي بغية حل الأزمة”.

يذكر ان اوساطا سياسية تحدثت عن دعمها للنائب محمد شياع السوداني لتولي منصب رئيس الوزراء كبديل للمستقيل عادل عبد المهدي، في ظل رفض للكتل السياسية ولساحات التظاهر في بغداد والمحافظات.

وكان السوداني قد أعلن استقالته من حزب الدعوة الإسلامية وائتلاف دولة القانون، في الوقت الذي أعلنت فيه كتلته عن ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء.

والجدير بالذكر أن المدة الدستورية المحددة لتسمية رئيس وزراء جديد تنتهي يوم الثلاثاء المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى