حركة الجهاد الإسلامي تكشف عن تفاصيل جديدة حول عملية اغتيال “أبو العطا” في غزة

المراقب العراقي/ متابعة…
تحدثت مصادر إعلامية فلسطينية عن تفاصيل مثيرة بشأن عملية الاغتيال التي نفذها الاحتلال لأحد قادة حركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا في قطاع غزة.
وقالت المصادر، إن “تحقيقات أجراها الجهاز الأمني لحركة الجهاد الإسلامي حول اغتيال أبو العطا، كشفت أن طائرة صغيرة من طراز “كواد كابتر”، حلقت 3 مرات فوق منزل بهاء أبو العطا في حي الشجاعية شرق غزة”.
ونقلت المصادر أن “الطائرة صورت المنزل بدقة، في وقت لم يكن بداخله أبو العطا، السبت، ثم عادت الأحد والاثنين للتحليق مرتين في ساعات الليل، وجرى إطلاق نار عليها في إحدى المرتين على تلك الطائرة”.
وأشارت المصادر إلى أن “طائرات مماثلة، حلقت بشكل مباشر فوق منازل 3 قياديين في سرايا القدس شمال غزة، يعملون بشكل مباشر مع أبو العطا”.
وتشير التحقيقات في اغتيال أبو العطا، إلى أن طائرة الـ”كواد كابتر” حلقت فوق منزله قبل اغتياله ببضع دقائق، ثم اقتربت من الشرفة المطلة على منزله، واخترقتها باتجاه الغرفة بشكل مباشر، واستطاعت التقاط صورته.
وتبين أن “الطائرة، كانت تحمل قنابل يدوية، وانفجرت داخل الغرفة بعد دخولها، وتوثيق الكاميرات المثبتة عليها وجود أبو العطا بالداخل”.
وبعد أقل من دقيقة من تفجير الطائرة، الذي لم يسبب سوى أضرار محدودة بالممتلكات، أطلقت طائرة حربية صاروخين بشكل مباشر على الغرفة، ما أدى إلى تدميرها بالكامل.
وأشارت المصادر، إلى أن “أبو العطا دخل منزله قبل نصف ساعة من اغتياله، وكانت طائرات استطلاع ترصد المنزل باستمرار، والذي لا يتردد إليه كثيرا بسبب الملاحقة من قبل “إسرائيل“.
من هو “بهاء أبو العطا” وكيف كانت تنظر إليه “إسرائيل”؟
وتستعمل “إسرائيل” في الآونة الأخيرة طائرات “كواد كابتر”، وهي طائرات صغيرة تحمل كاميرات وبطاقات ذكية للتصوير وتخزين المعلومات، وبإمكانها حمل قنابل خفيفة.
وتم إسقاط عدد منها في الأشهر الأخيرة، بفعل إطلاق النار تجاهها، أو سقوطها بفعل خلل فني.
ويعد أبو العطا من الشخصيات القوية والمؤثرة في سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، والمسؤول عن الكثير من العمليات الهجومية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة إطلاق الصواريخ.
وسبق أن تعرض عدد من قادة سرايا القدس لعمليات اغتيال نفذها الموساد الإسرائيلي مباشرة، فبعد اغتيال مؤسسها الشقاقي، اغتيل قائد السرايا في غزة، خالد الدحدوح، الشهير بـ”أبو الوليد”، في مارس 2006، بتفجير سيارة كانت على الطريق الذي يسير عليه في مدينة غزة، كما اغتالت إسرائيل القائد العام للسرايا في شمال الضفة الغربية، حسام جرادات، في أغسطس 2006، بأيدي وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت مخيم جنين.
من جهة أخرى أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن مقتل 18 فلسطينيا وإصابة 50 آخرين، منذ بدء التصعيد الصهيوني على قطاع غزة منذ فجر أمس.
وفي وقت لاحق أفادت مصادر إعلامية في غزة بسقوط قتيلين إثر غارة لطيران العدو الإسرائيلي على دراجة نارية في شارع المنصورة.
وشنت طائرات الاحتلال الصهيوني عدة غارات على القطاع، استهدفت عناصر ومواقع ونقاط رصد للمقاومة، بالإضافة إلى أراضٍ زراعية.
وردت المقاومة بإطلاق عشرات القذائف الصاروخية باتجاه أهداف صهيونية بين “غلاف غزة” و”تل أبيب” وسط فلسطين المحتلة.



