اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

المقاومة الفلسطينية تثأر للشهيد “ابو العطا” وتقصف أهدافا مهمة في تل أبيب

المراقب العراقي/ متابعة…

شيعت جماهير فلسطينية حاشدة، اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد بهاء أبو العطا، القيادي البارز في “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وزوجته، بعد ساعات من اغتياله على يد طيران الاحتلال الإسرائيلي.

بدوره، شدد القيادي في الجهاد الإسلامي، خالد البطش، على أنه لا خيار أمام حركته سوى المواجهة، ولا حسابات تمنعها من مواصلة الرد على اغتيال أبو العطا.

وقال البطش خلال كلمته في تشييع جثمان أبو العطا: إن “سرايا القدس ليست وحدها بالمعركة؛ بل معها كتائب القسام، وأبو علي مصطفى، وباقي فصائل المقاومة الفلسطينية”.

وأعلن جيش الاحتلال في بيان له أنه تم استهداف أبو العطا، أحد أبرز قادة الجهاد الإسلامي في القطاع، بعملية مشتركة مع جهاز الأمن العام (الشاباك).

وأشار البيان إلى أن عملية الاغتيال تمت المصادقة عليها من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش.

ووصف جيش الاحتلال أبو العطا بأنه كان “قنبلة موقوتة” ومسؤولاً عن الصواريخ والهجمات التي تنطلق من قطاع غزة تجاه الأراضي المحتلة.

اجتماع اسرائيلي مصغر.. وتصعيد مستمر

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن سلطات الاحتلال قامت بتصفية أبو العطا عندما وجدت “اللحظة المناسبة”.

وأوضح أن قرار اغتيال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي “اتخذ بالإجماع في الطاقم الوزاري الأمني”.

وأضاف عقب اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر لبحث التطورات الميدانية في غزة، اليوم الثلاثاء: إن “إسرائيل ليست معنية بالتصعيد، لكن سنفعل ما هو مطلوب من أجل الدفاع عن أنفسنا”.

من جانبه قال أفيف كوخافي، رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، إن دولة الاحتلال تستعد “للتصعيد جواً وبحراً وبراً”.

غارات وشهداء

وواصلت “إسرائيل” قصفها لمناطق بغزة، واستهدفت مباني سكنية، كما قصف الاحتلال أحد المقار الأمنية التابعة لوزارة الداخلية في شمال قطاع غزة المحاصَر منذ أكثر من 12 عاماً.

وأعلنت وزارة الصحة وصول شهيد وعدد من الإصابات إلى مستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة جراء التصعيد الإسرائيلي، ليصبح العدد الإجمالي 3 شهداء و18 مصاباً، منذ فجر اليوم.

كذلك أكدت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، في تصريح تابعته “المراقب العراقي” أن استهداف مقرها في مدينة غزة بصاروخ إسرائيلي أثناء وجود موظفيها، وهو ما أدى إلى إصابة أحدهم بجراح طفيفة.

واعتبر عمار الدويك، رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، في منشور عبر حسابه في موقع “فيسبوك”، أن قصف الاحتلال لمؤسسته يعد جريمة واستهدافاً مباشراً لمؤسسة مدنية حقوقية، وسابقة خطيرة في تاريخ العمل الحقوقي في فلسطين، ومحاولة لإسكات المؤسسات الحقوقية التي تفضح انتهاكات الاحتلال وجرائمه المستمرة.

لا مجال للوساطات

وأكد الناطق باسم الجهاد الإسلامي في تصريح تابعته “المراقب العراقي”، مصعب البريم، أنه لا مجال للوساطات مع الاحتلال، والحديث متروك للميدان فقط.

وقال البريم: “نحن مقبلون على مزيد من الرد على جريمة اغتيال أبو العطا”.

رد المقاومة يبدأ

وبدأت “السرايا” بإطلاق الصواريخ باتجاه أهداف إسرائيلية، معلنة في آخر بلاغ عسكري لها أنها قصفت مدينة تل أبيب برشقة صواريخ كبيرة، بعد أن قصفت من قبل كلاً من سديروت وأسدود والخضيرة.

وأكدت مصادر إعلامية إسرائيلية أن عدد صواريخ المقاومة التي قصفت البلدات المحتلة تجاوز الـ30 حتى كتابة هذه السطور.

من جهتها أكدت المحطة الإسرائيلية الـ12، رصد إطلاق 150 صاروخاً من غزة تم اعتراض 60 منها.

وفي السياق ذاته حمّلت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في بيان لها، الاحتلال الإسرائيلي “كل التبعات والنتائج المترتبة على هذا التصعيد والاستهداف الخطير للقائد في سرايا القدس أبو العطا”.

يشار إلى أن الجهاد الإسلامي أعلنت استهداف منزل عضو المكتب السياسي للحركة، أكرم العجوري، في دمشق واستشهاد أحد أبنائه، بعد لحظات من اغتيال أبو العطا في غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى