تجدد الصراع بين نادال وديوكوفيتش على صدارة التصنيف

يعود الثنائي نوفاك ديوكوفيتش ورافائيل نادال للمشاركة في البطولات من جديد هذا الأسبوع، عند المشاركة في بطولة باريس، آخر بطولات الأساتذة التسع في العام.
وتعد تلك البطولة حاسمة بنسبة كبيرة في صراع الثنائي على إنهاء العام في صدارة التصنيف العالمي، ويتحكم نادال في مصيره بصورة أكبر من غريمه الصربي.
وفي حال تمكن نادال من التتويج باللقب، فسيضمن إنهاء العام في صدارة التصنيف العالمي، أما إذا توج ديوكوفيتش باللقب، فسينقل صراع إنهاء العام في صدارة التصنيف العالمي إلى البطولة الختامية للموسم، التي تحتضنها العاصمة البريطانية لندن في شهر تشرين الثاني المقبل.
ويتفوق نادال حاليًا بـ1,280 نقطة على ديوكوفيتش في السباق نحو البطولة الختامية، ولا يزال يتبقى 1,000 نقطة متاحة في بطولة باريس للأساتذة، إضافة إلى 1,500 نقطة في البطولة الختامية للموسم.
وإذا تمكن نادال من التتويج بلقب باريس للأساتذة للمرة الأولى، فسينهي المنافسة وسيضمن إنهاء العام في صدارة التصنيف العالمي للمرة الخامسة في مسيرته الاحترافية، ومعادلة رقم كل من ديوكوفيتش وروجر فيدرر وجيمي كونرز.
أما إذا توج ديوكوفيتش بلقبه الـ34 في بطولات الأساتذة في باريس، فسيضع الكثير من الضغط على نادال في البطولة الختامية التي ستقام في الفترة ما بين يومي 10 و17 تشرين الثاني المقبل.
وبدوره يتطلع ديوكوفيتش لإنهاء العام في صدارة التصنيف العالمي للمرة السادسة في تأريخه، ومعادلة الرقم القياسي لبيت سامبراس.
وبصرف النظر عن النتيجة التي سيحققها نادال وديوكوفيتش في بطولة باريس، ضمن الإسباني المشاركة في البطولة الختامية كمصنف أول عالميًا، ولا يوجد أي لاعب آخر قادر على إنهاء العام في صدارة التصنيف العالمي بعيدًا عن نادال وديوكوفيتش.



