اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

واشنطن تسعى لتحويل العراق مكباً لنفايات داعش الاجرامي عبر نقل الاف العصابات من سوريا الى اراضيه

المراقب العراقي/ القسم السياسي…
تسعى واشنطن الى نقل الاف العصابات الاجرامية التابعة لتنظيم داعش من سوريا الى العراق، تزامناً مع انسحاب اخر قواتها من الاراضي السورية، ودخول القوات التركية لخوض ماعرف بعمليات “نبع السلام”، وتشرف واشنطن على العديد من المخيمات التي تقطنها عوائل داعش، فضلاً عن احتضانها لكبار القيادات الارهابية في معسكراتها التي شيدت منبج شمالي سوريا، التي سلمتها الى قوات الجيش السوري بناءاً على اتفاق روسي امريكي مشترك.
وانعكست تلك التطورات في الساحة السورية على العراق الذي تمتد حدوده بمسافات طويلة مع سوريا تصل الى اكثر من “600” كيلو متر، وهو ما يجعل حدوده عرضة للتهديد في ظل تسريبات اعلامية تشير الى وجود من اكثر 13 الف داعشي في سوريا كانوا في رعاية الاحتلال الامريكي ومن المرجح ان تقوم بزجهم في العراق بحسب ما كشفت عنه تلك التسريبات.
وفي ظل تلك التطورات يتحرك البرلمان العراقي لمخاطبة الحكومة العراقية، ومسائلتها حول نقل عصابات داعش في سوريا على العراق، واستعداداتها لدرء ذلك الخطر.
ويرى عضو لجنة الامن والدفاع النيابية، عبد الخالق العزاوي، ان لجنته وجهت خطاباً الى رئيس مجلس الوزراء، عادل عبد المهدي، بشأن نقل عصابات داعش الاجرامي من سوريا إلى العراق.
وقال العزاوي في تصريح تابعته “المراقب العراقي” إن “اللجنة ترفض أي محاولة لنقل عناصر تنظيم من سوريا الى العراق تحت أي ذريعة كانت”، مبيناً أنها “لن تقبل بجعل البلاد مكباً لنفايات العالم”.
واضاف، أن “لجنته خاطبت رئيس الوزراء عادل عبد المهدي من أجل بيان إذا ما كانت هنالك عمليات نقل حدثت بالفعل لعصابات داعش الى العمق العراقي من قبل القوات الامريكية”.
ولفت الى ان “نقل أي داعشي هو بمثابة قنبلة موقوتة ستنفجر بأي لحظة، وهذا أمر يرفضه الجميع”..
على الصعيد ذاته اكد النائب السابق حاكم الزاملي، عن وجود “اتفاق” أميركي روسي تركي لـ”إعادة إحياء” تنظيم “داعش” في العراق.
وقال الزاملي في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، إن “عدد أفراد هذه العوائل ٣٢ ألفاً من أصل ٧٢ ألفاً يسكنون مخيم الهول المحاذي للحدود السورية العراقية والتي تشرف عليه قوات قسد السورية ويدار من قبل منظمات معينة لشؤون اللاجئين والمنظمات الانسانية، وإن النساء الداعشيات هن من يسيطرن على هذا المعسكر ويقمن بتطبيق أحكام داعش”.
وأضاف، “أنهن وفي أکثر من لقاء جددن البیعة لزعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي وهناك الكثیر من الحوالات والأموال تصل إلی داخل المخیم إلی نساء عصابات داعش”، مشيراً إلى أن “هناك الكثیر من النساء الدواعش من أصول عراقیة ولدیهن أطفال من مقاتلین أجانب أو عرب وهناك حجة لمنحهم الجنسیة العراقیة علی أساس کونهم من أمهات عراقیات”.
ولفت إلى أن “هناك استغلالاً لفقرة ضمن القانون العراقی تسمح للابن من أم عراقیة الجنسية وأب اجنبي بالتجنس بجنسية عراقية أو هناك أطفال من دواعش عراقیین مقتولین وأمهاتهم أجنبیات حيث یسمح للمرأة الأجنبیة بمصاحبة ابنها العراقي”.
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد حذرت الدول الأوروبية من نقل المئات من المنتمين الى عصابات داعش من سجون المقاتلين الأكراد في سوريا إلى العراق.
وأعربت المنظمة عن قلقها من “بعض الدول الأوروبية التي لا تريد استعادة مواطنيها المشتبه بهم تسعى لنقلهم إلى العراق، بعدما أثار هجوم بدأته أنقرة قبل نحو أسبوع ضد المقاتلين الأكراد في سوريا خشيتها من أن يتمكن هؤلاء من الفرار من السجون”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى