ثقافية

مهرجان الجواهري بنسخته الثالثة عشرة مطلع تشرين الثاني المقبل

المراقب العراقي / القسم الثقافي

قرر الاتحاد العام للأدباء العراقيين اقامة مهرجان الجواهري بنسخته الثالثة عشرة في مطلع تشرين الثاني المقبل بمشاركة أدباء عراقيين وخمسة عشر أديباً عربياً من مصر والمغرب وتونس والأردن وسوريا والجزائر تحت شعار بيت من ابيات شاعر العرب الاكبر هو “ما ضَرَّ مَنْ آمنت دنيا بفكرتِهِ

                  أن ضيفَ صفرٌ إلى أصفار من جحدوا.

وتعد هذه الدورة متأخرة بعض الشيء حيث كان مهرجان شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري الثقافي في دورته الثانية عشرة دورة الشاعر الكبير مظفر النواب قد اقيم في الثامن والعشرين من شهر حزيران من العام الماضي و شارك فيه على مدى يومين عشرات الادباء والشعراء والمثقفين من مختلف الدول العربية .

وقال الناطق الإعلامي لاتحاد الأدباء الشاعر عمر السراي في تصريح لـ(المراقب العراقي) :ان الجواهري يمثّل قامة عربية وعراقية جمعت الأدب والمواقف الوطنية حتى صار علامة فارقة في تاريخ الأدب، وقد حرص الاتحاد على أن يكون مهرجانه المركزي باسمه، منذ رحيل الديكتاتورية المقيتة، وستكون الدورة الثالثة عشرة مميزة عن طريق مشاركة أدباء عراقيين وعرب، فضلاً عن الفعاليات الفنية المرافقة”.

واضاف :اجتمعت اللجنة التحضيرية لمهرجان شاعر العرب الأكبر، محمد مهدي الجواهري، مساء السبت ٢١ أيلول ٢٠١٩، في مقر الاتحاد، وبحضور الأمين العام القاص والروائي حنون مجيد، لمناقشة أبرز محاور الدورة الحالية، التي ستنعقد في بغداد للمدة ٧ – ٩ تشرين الثاني المقبل.

وذكر :أن مهرجان (الجواهري) في دورته الحالية سيسعى لدعوة ١٥٠ أديباً عراقياً من محافظات العراق الباسقة، على مدى ثلاثة أيام، وبواقع ست جلسات شعرية، وأربع جلسات نقدية، فضلاً عن الفعاليات الفنية المرافقة، والتي تتمثّل بمشاركة الفرقة الوطنية للفنون الشعبية، وفرقة المقام العراقي، ومعرض الخط العربي الذي يقيمه المركز الثقافي العراقي للخط العربي والزخرفة، وبإشراف مباشر من رئيسه الخطاط فالح الدوري، ومعرض تشكيلي سينظمه الرسام فهد الصكر.

 وعن الملف النقدي قال الناقد علي الفواز في تصريح لـ(المراقب العراقي) :  ان المحور النقدي الرئيس سيكون حاملاً فكرة الشعر وأسئلة والمستقبل، لما في هذا التوجّه من مدارك جديدة، ورؤى قابلة للحفر والاستقصاء، وقد أعلن اتحادنا مسبقاً عن هذا المحور، وتلقّى البحوث واختار منها الأفضل، تمهيداً لطباعتها في كتاب مخصص للمهرجان”.

واضاف: إن هذه الدورة التي ستتعاون على رعايتها وزارة الثقافة واتحاد الأدباء، ستشهد دعوة خمسة عشر أديباً عربياً من مصر والمغرب وتونس والأردن وسوريا والجزائر، في حين ستكون سلطنة عُمان ضيف شرف المهرجان، من خلال مشاركة وفدها المكوّن من ستة شعراء في الجلسات الثقافية.

وتابع:ستوجّه اللجنة التحضيرية كتباً رسمية لاتحادات المحافظات، والمكاتب القومية، لتستقبل ترشيحاتها من الأدباء، مع الإشارة على ضرورة عدم تكرار أسماء المشاركين في الدورات السابقة، واستقطاب الأسماء الجديدة والمبدعة.

واشار الى ان اللجنة التحضيرية للمهرجان قد اتفقت على أن يشهد حفل الافتتاح قراءة لأبرز شعراء الوطن، تسبقهم قصيدة الجواهري الكبير (يابن الفراتين)، لما فيها من دلالات ومعانٍ تواكب العصر بخلودها، كما اختارت اللجنة من القصيدة البيت الشعري الآتي شعاراً للدورة:

ما ضَرَّ مَنْ آمنت دنيا بفكرتِهِ

أن ضيفَ صفرٌ إلى أصفار من جحدوا

وختم:مبارك لأديباتنا وأدبائنا توهّج منجزهم الجمالي، ومبارك للوطن شموخه الثقافي الدائم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى