كتائب حزب الله لـ «INA»: نقوم بتدريب وتسليح عشائر الانبار ونرفض

أكدت كتائب حزب الله العراق، بسط سيطرتها على شبه جزيرة الخالدية في محافظة الانبار بـ”الكامل”، مؤكدة انتشارها في محيط مدينتي الرمادي والفلوجة وبلدتي الكرمة و”الرحالية” الصحراوية، وفيما نوّهت الى إنها تقوم بتدريب عشائر متعاونة في الانبار، رفضت اي مشاركة اميركية في “معركة الانبار” عبر مستشارين او غطاء جوي لـ”انعدام الثقة بهم”.وقال المتحدث باسم كتائب حزب الله العراق، جعفر الحسيني، في حديث لـ”وكالة الانباء العراقية” ان “فصائل المقاومة وفصائل الحشد الشعبي، ذهبوا الى خيار عدم وجود التدخل الاميركي في معركة الانبار، مضيفاً “كنا قد طلبنا من الحكومة التدخل في الانبار لتحريرها، واستثمار المنجزات الموجودة في الرمادي، وعدم انهيار القطعات هناك، لكن رفض طلبنا بناء على رفض اميركي لمشاركة فصائل المقاومة، لئلا تحصل على انتصار اعلامي”.وشدد الحسيني على ان “فصائل المقاومة ترفض اي وجود اميركي في معركة الانبار، حتى بصفة مستشارين عسكريين، او مشاركة عسكرية عبر قصف او غطاء جوي”.وكشف عن رفض “تدخل الاميركان عبر تسليح العشائر وتدريبهم”، داعيا الى ان تكف واشنطن عن التصرف بهذا النحو.وتابع القول بأن “انهيار الرمادي جاء بشكل مفاجئ للعشائر التي تساند فصائل المقاومة ومجلس المحافظة، على اعتبار ان السفارة الامريكية قد قطعت عهودا للمجلس والعشائر في الرمادي بتسليحهم، وهو ما لم يحدث”، مضيفا ان “السفير الاميركي أكد لمجلس الانبار والعشائر، طالما الحشد الشعبي لم يدخل الى الرمادي، فأنا اضمن عدم دخول داعش اليها، وما حدث ان التقديرات الاميركية اخطأت ودخل داعش وانهارت القطعات الامنية في الرمادي”.ولفت الى ان “اليوم الكل اجمع على ان اميركا غير جادة في حسم المعركة، ونكثت عهودها، لذا العشائر وفصائل المقاومة قادرة على تحرير وتطهير المنطقة”.ونوّه الى ان “كتائب حزب الله متواجدة منذ فترات طويلة في الانبار، ولاسيما في محيط الفلوجة والكرمة وبلدة الرحالية الصحراوية وغيرها من البلدات، وفي الرمادي نتواجد تحديداً في محيطها”.واكد الحسيني ان “كتائب حزب الله تقوم بتدريب وتجهيز بعض عشائر الانبار بالاسلحة والاعتدة، تحضيرا للعملية العسكرية المرتقبة، واي تحرك لهذه العشائر سيكون تحت اشرافنا وقيادتنا”.وعمّا يحصل في الرمادي، قال الحسيني، ان “الاشتباكات التي تحصل في الرمادي وفي محيطها هي عمليات تكتيكية تجري من قبل كتائب حزب الله لمنع تمدد مسلحي (داعش) وعدم السماح لهم باعاقة حركة قطعات كتائب حزب الله، ومن جهة اخرى هي تحضيرات لاجراء العمليات الكبرى”.وشدد على ان “كتائب حزب الله تسيطر على شبه جزيرة الخالدية التي تعد من اهم المناطق التي تربط، مدينة الحبّانية وبعمق الرمادي، واذا كانت هناك عمليات عسكرية ضد داعش ستكون الخالدية على تماس مباشر مع المسلحين”.وبيّن ان “الانبار تختلف عن المحافظات الاخرى، ففيها مناطق متباعدة وصحراوية، وعندما نتحرك من منطقة الى اخرى نحتاج الى غطاء جوي على الاقل ونحن تجاوزنا هذه المرحلة وتقدمنا بعمق المسلحين”.وذكر ان “هناك أمرا هاما، وهو ان فصائل المقاومة والقوة المهاجمة الاخرى لا تمسك الارض ومن يمسكها هم ابناء العشائر الذين تعرضوا الى التهجير ولاسيما عشائر البو فراج والبو نمر، الذين يشاركون في هذه المعركة حتى يمسكوا المنطقة ويحافظوا على امنها، ويكونوا شاهدين على ما تقوم به فصائل المقاومة في قتالها مع داعش”.وبشأن المطالبات بمواقف رسمية تؤيد دخول الحشد الشعبي الى الانبار، اوضح الحسيني، بأن “مطالبتنا بهذا الامر، حتى يكون هناك موقف موحد، ولا تتكرر الهجمة الاعلامية الظالمة والاكاذيب التي طالت فصائل المقاومة والحشد الشعبي عقب تحرير تكريت، لذا طالبنا بموقف مؤيد من مجلس الوزراء ومجلس النواب، وهو ما حصل ليكون موقفنا سليماً، واتصل بالكتائب نواب من محافظة الانبار ووعدوا ان تشويه سمعة الفصائل والحشد لن تكرر مثلما حصل بعد تحرير تكريت”.




