وثائق اميركية سرية: دعم داعش والنصرة بدأ عام 2012
تمكنت مجموعة حقوقية يمينية اميركية، على اجبار الحكومة الاميركية على رفع السرية عن مجموعة وثائق ورسائل من ارشيف وزارتي الخارجية والدفاع، تؤكد ان مشاريع «داعش» الاجرامية في العراق وسوريا بدأت بعلم اميركا وحلفائها.وفي الوثائق أن الدعم الاميركي لـ «داعش» الاجرامية، بالسلاح بدأ في العام 2102 عن طريق ليبيا إلى موانئ في سوريا، وهذا تحديداً ما تريده القوى الداعمة لمى يسمى بالمعارضة بهدف عزل النظام السوري، ووفقاً للوثائق التي ذكرت أن إخراج الشرق السوري من نطاق سيطرة الحكومة السورية كفيل بإقامة إمارة سلفية هناك.ويقول التقرير الذي وضعته مجموعة «جوديشيال واتش»، وهي مجموعة حقوقية يمينية أميركية، «لن يحتاج المتابع لسياق التطورات إلى جهد ليرى هذا المشروع وهو يترجم ميدانياً على يد داعش الاجرامية في شرق سوريا وغرب العراق، فيما تتولى النصرة إستكماله في الجنوب والشمال السوريين».ويضيف التقرير «لم يكن الحكم في تركيا بعيداً عن هذا الدعم والتمويل والرعاية، بعد عشرات الوقائع التي تثبت تورط أنقرة في قيادة وتوجيه المجموعات المتطرفة في الشمال السوري، حيث تثبت محكمة تركية وبتوثيق شهادات ضباط أمن تفضح جهاز الاستخبارات التركي، مؤكدة مرة جديدة توليه إيصال السلاح إلى مجموعات تدعي الإسلام، لكنها متشددة».وتابع التقرير «أصبح بالإمكان معرفة أسباب تفلت داعش وجبهة النصرة وصمودهما أمام الحرب الدولية التي أعلنتها واشنطن عليهما، ومن ثم خوضهما هجمات ومعارك واسعةً من العراق إلى سوريا من موقع المطمئن إلى أرض المعركة وأفقها، مشاريع داعش الاجرامية على الأقل كانت بعلم الإدارة الأميركية وحلفائها».ومضى تقرير المجموعة الاميركية المتخصصة الى القول «مشروع داعش الاجرامية لإقامة دولة ما يسمى بالإسلامية ليس حلماً راود المجرم البغدادي، ومن المؤكد أن توجه زعيم النصرة الجولاني لإنشاء إمارة إسلامية ليس مغامرة أيضاً».ويؤكد التقرير ان «المشاريع الجارية تنفيذها من العراق إلى سوريا بدأت بعلم اميركا وحلفائها حسب مجموعة وثائق ورسائل من أرشيف وزارتي الخارجية والدفاع، لكن هل الفضائح هذه مرتبطة ببعضها البعض؟ في استراتجية المشاريع الكبيرة لا توجد حدود بين الأحداث، لا سيما أن سقوط محاور استراتيجية في سوريا، كما في العراق، بيد داعش أو النصرة لم يكن ليتم من دون التسهيل والدعم اللذين باتا عنوان الإستراتيجية المعادية لسوريا والمنطقة عموماً، من أنقرة إلى واشنطن مروراً بحلفائهما».وتدور الشبهات في العراق حول عمل ما يسمى بالتحالف الدولي الذي تقوده اميركا ضد «داعش» الاجرامية، وقدمت الادارة الاميركية حججا واهية لاسباب انزال مناطيد من طائرات اميركية تحمل اسلحة وعتاد وحتى غذاء لمناطق تواجد «داعش» شمال وغربي العراق. كما رصدت فصائل المقاومة الاسلامية والقوات الامنية قيام طائرات اميركية برمي مناطيد تحمل اسلحة وعتاد الى «داعش» الاجرامية لاكثر من ثمان مرات في مناطق الصحراء الغربية.



