سلايدر

قتل وأسر المئات من عناصر داعش..كتائب حزب الله: تطويق الرمادي تمهيداً لاقتحامها والتحالف الدولي يعرقل طيران الجيش

2

المراقب العراقي – سداد الخفاجي

تستعد القوات الامنية وفصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي لاعلان ساعة الصفر لتحرير محافظة الانبار من سيطرة التنظيمات الاجرامية ، وتؤكد مصادر عسكرية لـ “المراقب العراقي” في محافظة الانبار، ان الجيش العراقي وفصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي بدأوا منذ ايام بمحاصرة مدينة الرمادي من محاور عدة فضلا على تكثيف القصف الصاروخي تمهيداً لاقتحامها، فيما اكدت مصادر خاصة لصحيفة “المراقب العراقي” ان الطيران الامريكي يمنع طيران الجيش العراقي من التحليق في اجواء قضاء الخالدية حتى لا يستهدف الدواعش، مضيفة ان طيارا عراقيا اضطر لأكثر من مرة الى الانسحاب من الاجواء . وبينت المصادر، ان ذريعة الامريكان بمنع الطيران العراقي من التحليق في هذه المناطق هي وجود هدف يتم متابعته من قبلهم، مشيرة الى ان هذه ليست المرة الاولى التي يمنع فيها الطيران العراقي من التحليق وضرب تجمعات داعش .

من جهته اكد المتحدث العسكري لكتائب حزب الله جعفر الحسيني، ان كل امكانات كتائب حزب الله موجودة لخدمة اهلنا في الانبار وتطهير المحافظة من عناصر داعش، مشيداً بدور طيران الجيش العراقي في تأمين العمليات العسكرية في الانبار. وقال الحسيني في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي وبعض القيادات الامنية تابعته “المراقب العراقي”: هناك تنسيق بين كتائب حزب الله وقيادة العمليات تبلور بنتائج كبيرة على الارض، مؤكداً ان هناك تنسيقا مسبقا خلال اليومين الماضيين ادى الى نتائج ايجابية. وبيّن الحسيني: ان التصريحات الامريكية بخصوص عدم قدرة الجيش العراقي على حسم المعركة تأتي في اطار الحملة الامريكية البغيضة ضد الجيش العراقي أو حتى على معنويات العشائر فهم قطعوا الكثير من الوعود لهم لكن دون تنفيذ، مؤكداً ان امريكا اثبتت فشلها في الحفاظ على الامن في الانبار وصلاح الدين وغيرهما من المحافظات العراقية. واشار الحسيني الى ان دور التحالف الدولي يكاد ان يكون معدوماً ولم يحقق أي يقدم أو اية مساعدة في المعارك الدائرة منذ اشهر وخير دليل ما حدث في الانبار، مؤكداً ان المعركة في الرمادي هي معركة برية وليست جوية. واشاد الحسيني بدور بعض ابناء العشائر في الانبار الذين استقبلوا ابناء المقاومة بحفاوة ومشاركتهم في العمليات العسكرية وتحرير المناطق من الدواعش، مؤكداً اننا توقعنا ان يستقبلنا ابناء العشائر بهذا الشكل الملفت للنظر، منوهاً الى ان هذا التلاحم سوف يولد الانتصارات تلو الانتصارات. وبيّن الحسيني، انه بعد انتهاء المرحلة الاولى وهي تثبيت العدو على مشارف حصيبة

وبعد دراسة منطقة العمليات تم التخطيط لفتح جبهة عريضة على العدو بالرمادي تمتد من بحيرة الحبانية حتى الكيلو 18 و 35 اي ما يقارب 40 كيلومتراً جبهة ويضاف اليها الجانب الشرقي اي مشارف حصيبة ومن الجانب الشمالي ناظم الثرثار والتقسيم وبهذا تكون الرمادي قاب قوسين أو ادنى من التطويق التام. واشار الحسيني الى انه خلال المعارك الدائرة خلال اليومين الماضيين تمت السيطرة على مناطق قرى المجرة والبو مرعي والنكور الاولى والثانية وتم قتل وأسر المئات من الدواعش. من جهته قال المتحدث العسكري لهيأة الحشد الشعبي كريم النوري: ان الخطوة الاولى بعد اتمام استعدادات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية لساعة الصفر قمنا بقطع امدادات التنظيمات الاجرامية وتحول داعش من مرحلة الهجوم الى مرحلة الدفاع . واضاف النوري في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي” : لقد تم وضع خطة وتقوية المناطق الرخوة التي من الممكن ان يتغلل فيها الدواعش والآن اصبح الوضع جيداً وان المرحلة المقبلة ستكون لشن عملية كبرى مشابهة لعمليات تحرير صلاح الدين لتحرير ما احتله داعش، مؤكداً ان التنظيمات الاجرامية تدرك جيداً خطورة دخول المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي الى الانبار على وجودهم. وبيّن النوري: ان ضربات التحالف الدولي تفتقر للدقة ويجب ان تكون بعيدة عن مناطق مسرح العمليات العسكرية كأن تكون تجمعات أو معسكرات أو ارتال داعش القادمة من سوريا وغيرها من المناطق البعيدة عن المعارك التي تجري على الارض، منوهاً الى ان بشرى تحرير الانبار ستكون في الايام المقبلة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى