النسخة الرقميةعربي ودولي

مادورو يتّهم «دمية الشيطان» بإعداد خطة لإغتياله ويكشف عن سرقة أكثر من 30 مليار دولار من قبل المعارضة

إتَّهم الرئيس الفنزويلي الشرعي، نيكولاس مادورو، الولايات المتحدة وزعيم المعارضة، خوان غايدو، الذي نصّب نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، بإعداد خطة لقتله.وقال مادورو متحدثا إلى أنصاره في بث مباشر نقله التلفزيون المحلي:»الإمبريالية الأمريكية تريد قتلي. لقد كشفنا للتو عن خطة، وجهها دمية الشيطان (غوايدو) شخصيا، لقتلي. لدينا أدلة، لكنهم لم يستطيعوا ولم يتمكنوا منا لأن إلهنا يحمينا».وأعلن الرئيس الفنزويلي الشرعي عن إلقاء القبض على زعيم عصابة كولومبية، مشيرا إلى أنه مرتبط بالمعارضة. وقال مادورو،: « لدينا أسماء، وهذا الرجل (مستشار زعيم المعارضة غوييدو روبرتو) قدم دليلا ساعدنا في القبض على الزعيم القوي للجماعة الكولومبية المتشددة، التي صارت بالفعل في أيدي القضاء الفنزويلي نتيجة لسياسة مكافحة الإرهاب».وأشار الرئيس الفنزويلي إلى أن الحديث يدور عن رئيس العصابة الكولومبية راستراجوس.وأضاف: «تم إلقاء القبض على راستراجوس في ولاية كارابوبو، وأعترف وقدم أدلة تشير إلى أنه كان يعمل لطرف معين بعدما تم نقله إلى فنزويلا، وتريد القوى اليمينية المؤيدة للإمبريالية والفاشية استبدال فشل خططها السياسية بالعنف والقتل والإرهاب، لكن نحن والشعب والقوات المسلحة البوليفارية في إطار تحالف مدني – عسكري سنتصدى لذلك ونهزم مرة أخرى هذا الهجوم الإرهابي وجميع التهديدات».وأعلن زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، الخميس الماضي، أن قوات الأمن تحاصر منزلي أحد كبار معاونيه ونائب معارض بارز وتحتجزهما رهائن منذ ساعات الصباح الباكر.وتصاعدت الأزمة في فنزويلا منذ 23 كانون الثاني الماضي، بعدما أعلن خوان غوايدو نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد، بما يتناقض مع الانتخابات التي جرت العام الماضي وفاز فيها الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.واعترف الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الحليفة لها بزعيم المعارضة غوايدو رئيسا انتقاليا لفنزويلا، في حين أكدت دول أخرى مثل روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا والصين شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، الذي بدأ مدة رئاسية جديدة مدتها 6 سنوات.وخلال خطاباته أثناء هذه الأزمة، وصف مادورو خصمه غوايدو عدة مرات بأنه «دمية الشيطان» و»دمية في يد الولايات المتحدة».وقال مادورو خلال خطاب جماهيري أمام أنصاره: «إنني أعتزم الإعلان عن التغييرات التي سأجريها في التشكيلة الوزارية خلال مدة قريبة جدا»، موجها في الوقت ذاته شكره للوزراء الحاليين.وشدد مادورو على أن تنصيب رئيس البرلمان خوان غوايدو نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد في 23 كانون الثاني، يعدُّ محاولة انقلابية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأعوانه في الداخل الفنزويلي.يذكر أن فنزويلا تشهد توترا كبيرا منذ إعلان غوايدو تنصيب نفسه رئيسا للبلاد، وما نتج عنه من اعتراف أمريكي سريع تبعته فيه كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا، فيما أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا، شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.وفي السياق، أعلن وزير الاتصالات والإعلام الفنزويلي، خورخى رودريغيز أنه تم سرقة أكثر من 30 مليار دولار من فنزويلا خلال الشهرين الماضيين وتحويل أكثر من مليار دولار إلى حسابات أشخاص من المعارضة.وقال الوزير في حديثه لقناة «VTV» المحلية، امس الأحد: «إنهم متورطون في سرقة الأصول التي تملكها فنزويلا في مختلف المصارف، ويتم سحب الأموال بأمر من إدارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب».وأشار الوزير إلى أن المعارضة سرقت من حسابات الحكومة الفنزويلية في البنوك الدولية لتمويل الإرهاب ضد البلاد.
ويتم تنسيق هذه العملية من المقر الذي يضم زعيم المعارضة، خوان غوايدو، وأحد زعماء المعارضة ليوبولد لوبيز، ومستشار غوايدو المعتقل، روبرتو ماريرو، وممثل البرلمان الفنزويلي في الولايات المتحدة، كارلوس فيكيو، وآخرون.وأضاف الوزير: «تمت سرقة أكثر من 30 مليار دولار خلال الشهرين الماضيين».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى