النسخة الرقميةثقافية

الباحث باسم حمودي يدعو لإنشاء المكنز الفولكلوري والشعبي العراقي

دعا الباحث التراثي باسم عبد الحميد حمودي الجهات الثقافية المعنية الى العمل الجاد في تاسيس المكنز الفولكلوري والشعبي العراقي.
جاء ذلك خلال استضافته من منصة الفولكور والفنون الشعبية في مشروع بغداد مدينة للابداع الادبي/ اليونسكو صباح الخميس الماضي وادارها عادل العرداوي، حيث القى فيها بحثا مختصرا بعنوان (الكنز البشري والمكنز الفولكلوري العراقي) الذي دعا فيه الى ضرورة تاسيس المكنز الفولكلوري العراقي الذي سيكون وعاءاً لتوثيق وحفظ الموروث والتراث الشعبي العراقي، اسوة بما هو موجود في بلدان عربية مثل الاردن ومصر وتونس ودول الخليج العربي وغيرها الكثير من الدول. وبين حمودي تاثير المدن والبيآت العراقية المختلفة التي عاش وترعرع فيها لسنوات طويلة بحكم عمل والده في التدريس وانتقاله المتواصل في تلك المدن مثل الناصرية والديوانية والسماوة وابو صخير وعفك والدغارة التي كان فيها هو مديرا لثانويتها وما زال متواصلا مع ادبائها بالرغم من عودته إلى بغداد، واستقراره فيها منذ سنوات خلت، وانخراطه للعمل في المؤسسات الثقافية والصحفية ومنها رئاسته تحرير مجلة التراث الشعبي الصادرة من دار الشؤون الثقافية منذ عام ١٩٦٣ وما زال.
وخلال الحوار المباشر مع باسم عبد الحميد حمودي فقد اجاب بشكل موجز وطريف عن تقييمه لبعض الاسماء الشهيرة في مجال الثقافة الشعبية والمسرح والتاليف امثال: حقي الشبلي وزاير الحاج الدويج والملا عبود الكرخي ومحمد القبانجي وزهور حسين والشيخ جلال الحنفي والشيخ علي الخاقاني وغيرهم الكثير.
وبعد أن انهى المحاضر محاضرته انهالت عليه المداخلات والاستفسارات من المشاركين في الندوة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى