السعد ترفض استفزاز الحشد الشعبي

اتهمَ التحالفُ الوطني العراقي ، السبت ،بعض السياسيين بالسعي الى افراغ الْحُشُود الشعبية التي تقاتل ارهابيي داعش من محتواها الوطني وتسميتها بـ”الميليشيات” .
وقالت عضو التحالف عن حزب الفضيلة الاسلامي سوزان السعد في بيان تلقته “المراقب العراقي” ان هناك من يسعى الى إفراغ جهود مقاتلي الحشود الشعبية وتضحياتهم الجسيمة من محتواها الوطني والانساني والاخلاقي فينظرون اليها على انها لا تمثل الشعب وتمثل جهة واحدة بعد أن لبت نداء المرجعية الدينية الرشيدة بتشكل الجيش الرديف والعقائدي ايام من سقوط الموصل التي دعت جميع اطياف الشعب العراقي الى قتال الإرهابيين “.
واضافت ، هناك من يتحدث بأصوات”استفزازية” من خلال قلب الحقائق رأسا على عقب لإخفاء معالم وحدة الصف الوطني في عملية الدفاع عن أرض العراق والمقدسات ، مشيرة الى إنّ تلك التصريحات من بعض الشخصيات والجهات التي تنتمي للمكون العراقي وتلك حالة يؤسف لها “.
ودعت السعد الى، أهمية توحيد الخطاب الوطني من خلال التناغم بشكل ايجابي مع ما يجري فعلا من الاحداث في العراق والتفاعل مع الحالات المشرقة التي تجسدها تضحيات أبناء العراق سواء كانوا من قواتنا المسلحة والأمنية ومن مقاتلي تشكيلات الحشد الشعبي “.
واشارت الى ان ، تصريحات بعض المسؤولين تتناغم مع مخططات الأعداء فبعضهم يتجاهلون ما يجري في بلدهم من احداث بارزة كالانتصارات التي تحدّث عنها العالم بأسره بينما يتحدث البعض عما يقلل من قيمتها بادعاء وجود ميليشيات مسلحة في المنظومة الامنية “.
وتابعت ، ان هناك ثمة من يصوّر وحدة المؤسسة العسكرية بأنها تسير على أسس طائفية غير وطنية ورغم ما حققته قوات الجيش والحشد الشعبي من أعمال بطولية باسلة ، داعية ،الى ضرورة استثمار قوات الحشد الشعبي التي حررت مناطق عديدة من سيطرة داعش باعتمادها قوات اساسية لتحرير باقي المناطق وأهمية الإشادة بها وتثمين تضحياتها من قبل اطياف الشعب كافة “.
واوضحت ، ان الكتل السياسية من المكونات كافة مدعوة الى تحفيز تلك القوات لقطف ثمار جهود المتطوعين من أبناء الحشد الشعبي الذين حرروا آمرلي وجرف النصر ومناطق اخرى من دنس الجماعات الارهابية “.




