اخر الأخبار

المرجعية تحمل قادة عسكريين أحداث الرمادي وتشدد على السياسيين بدعم المتطوعين

11303519_868253429913830_704815705_n

حملت المرجعية الدينية العليا،الجمعة، بعض القادة العسكريين مسؤولية الأحداث الاخيرة في مدينة الرمادي وتمدد مجاميع داعش الاجرامية اليها، مشددة على السياسيين “بدعم المتطوعين في العمليات العسكرية”.

وقال ممثل المرجعية في كربلاء السيد أحمد الصافي في خطبة الجمعة التي القاها من داخل الصحن الحسيني الشريف وحضرته “المراقب العراقي”:ان ” ان يكون جميع القادة السياسين العراقيين والامنيين اكثر انتباها مما يجري في البلاد نود ان نبين ما يحتاح بعضها لاجراءات حقيقية وسريعة، فان زمام المبادرة لابد ان يبقى دائما بيد القوات المسلحة والمتطوعين والعشائر فان الايام الماضية وما قبلها كان واضحا في بعض المناطق بان البناء كان على الدفاع اكثر منه على الهجوم وهذا يمكن العدو من ان تكون المبادرة بيده وهو عامل سلبي في طريقة ادارة المعركة”.

وشدد الصافي على ضرورة “وجود خطة حكيمة ودقيقة تضم استراتيجتها شخصيات مهنية ووطنية مخلصة ورسم خارطة لحل المشاكل الامنية والعسكرية والبدء بتطهير جميع اراضي العراق من الارهابيين ومن الضروري الاستفادة من العقول العسكرية التي لها الخبرة الكافية في هذا المجال وهي موجودة ومتميزة لتقديم خبراتها ولابد من الجهات الاستفادة منها في تحقيق الانتصار بالمعركة ضد داعش”.

وأشار ممثل المرجعية الى ان “ما حدث في الايام القليلة الماضية في بعض مناطق العراق لم يكن قتالا شديدا وقد حدث سابقا ما هو أقوى منه وكانت الغلبة للجيش والمتطوعين ولكن الأحدث الاخيرة كان سببه هو التأثر بالاشاعة قليلا وادى الى تصوير الوضع اكثر من حجمه الطبيعي واثر على نفسية المقاتلين”. في اشارة الى انسحاب قطعات الجيش والقوات الامنية من مدينة الرمادي وتمدد داعش اليها الاسبوع الماضي.

وبين أن “الحرب النفسية سلاح بالمعركة ولابد من التعامل معه بمهنية عالية وان تتهيأ جميع انواع التعبئة اللازمة لها” مشيرا الى ان “بعض القيادات العسكرية يساعد على انكسار من معه في المعركة ربما لعدم قناعته بها او عدمه وطنيته وبساطة تفكيره بحيث يصدق الاشاعة مما يجعل وجوده على رأس مجموعة كبيرة من المقاتلين عرضة للخطر عليها”.

 

وشدد الصافي على “ضرورة فرز الاشخاص من خلال الاحداث واستبدال غير الكفوئين وغير المهنيين فالذي لايتمتع بالشجاعة اللازمة يستبدلون باخرين ذوي بأس شديد لاتاخذهم بالله لومة لائم”.

وأكد ان “الدماء العزيزة التي تراق لابد من ان تشحذ الهمم فالاشاعة سلاح فتاك ولابد من الحذر منها ومن جملة تصديق الاشاعة لوجود قيادات عسكرية في خارج الميدان ولو كان متواجدون لما انطلت عليهم الحيل الجبانة، ولابد من التأكيد على هذا الامر والتواجد في الميدان فان حركة الارهابيين لم تعد خفية او صعبة وممكن التأكد منها من خلال الاجهزة الاستخبارية الدقيقة”.وشدد ممثل المرجعية الدينية العليا على السياسيين بدعم المتطوعين في تحرير المناطق.

وقال الصافي ان “المتطوعين الذين لازالوا في ساحات القتال واعطوا دماءً زكية هم يدافعون عن العراق باسره من الخطر وهذا الخطر الذي عندما يداهم مكان معين او منطقة معينة لايعني ان اهل المنطقة هم المتضررون فقط بل البلد جميعا”.

وتابع انه “وفي الاشهر الماضية اظهر هؤلاء المتطوعون انهم يقاتلون بقوة، ولذا على الساسة ان تتوحد مواقفهم تجاه من يدافعون عن البلد بل يكون لزاما عليهم ان يساعدوهم بكل ما يمكن فالذي يبذل دمه من أجل شعبه ومقدساته يستحق دعمه ماديا ومعنويا فان هذا تاريخ مطرز على أحرف من نور على جباههم فتروكوا الأهل والديار وامتثلوا لواجبهم الديني والاخلاقي لتطهير البلاد مع قلة المال والسلاح وهؤلاء يستحقون باكرام لائق”.

وشدد ممثل المرجعية على السياسيين “بان يعوا الى ان البلد في خطر حقيقي فهؤلاء [المتطوعون] بذلوا دمائهم فهم ليسوا بنزهة او خرجوا لسفرة وعليهم ان يقدورا ذلك والسياسي الذي يشكك بذلك عليه ان يراجع نفسه.

كما دعا الصافي “السياسيين ان يجتمعوا على خطاب واحد ورؤية مشتركة للحفاظ على امن وسيادة ووحدة العراق وان لاتكون اختلاف وجهات النظر مانعة عن ادراك المخاطر الحقيقة عن البلاد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى