الأزمات المالية ورحيل أوديشو يُعقّدان مهمة الزوراء في آسيا

بعد خسارة فريق القوة الجوية أمام باختكور الاوزبكي في ملحق بطولة الأندية الآسيوية، تعدُّ مهمة الأندية العراقية المتمثلة فقط بفريق الزوراء معقّدة جداً للمنافسة في المجموعة الأولى والتي سيفتتح مشوارها في الرابع من شهر آذار المقبل بمواجهة ذوب آهن الإيراني في مدينة أصفهان.
وزاد مدرب الزوراء أيوب أوديشو الطين بلة بإعلانه الإستقالة من منصبه قبل مواجهة الفريق الإيراني، في افتتاح المشوار الآسيوي بأيام معدودة، ما يربك الفريق قبل السفر إلى إيران لخوض المباراة الأولى. الاستقالة تمَّ قبولها وقضي الأمر والمباراة الأخيرة من الدوري ستكون بإشراف الطاقم الفني المساعد على أمل أن تنهي الإدارة تعاقدها مع مدرب بديل. المؤشرات والأسماء التي تم طرحها في الإعلام كتسريبات لا صحة لها وهناك في الأفق صفقة قادمة، لكن الوقت سيلعب ضد الزوراء لأن الوقت ضيق والفترة حرجة. ومن الصعب أن يحقق المدرب نتائج مميزة في غضون أيام معدودة، لاسيما أن مجموعة الزوراء تضم فرقاً أكثر استقرارا وأندية لها خبرة في التعامل مع بطولة أندية أبطال آسيا وبالتالي المهمة تبدو معقدة لفريق الزوراء وسط هذه الأجواء الملبدة بالغيوم. غادر المدرب أيوب أوديشو، الفريق وأعلن استقالته بسبب الضائقة المالية التي بدأت تؤثر بشكل كبير في مستوى اللاعبين داخل المباريات، خصوصا أن الفريق لم يتسلم مرتباته وأي دفعة من العقد منذ بداية الموسم. وهذا ما يدلل على أن الوضع المالي في النادي ينذر بأزمة كبيرة جداً من الصعب تجاوزها، كون الفريق المتوج باللقب العام الماضي مازال لم يستوف حقه، وهناك حقوق مالية في ذمة النادي. وبات الكثير يسأل عن سبب الأزمة المالية التي عصفت بالنادي الذي يرتبط بشكل مباشر في وزارة النقل والتي تموله عبر السنوات الماضية، الزوراء أكبر الفريق العراقية وأكثرها تتويجا بالألقاب يمر بهذه الأزمة الخانقة. وفي حسبة قد تكون هي العقدة الحقيقية التي تواجه النادي الذي يترأسه النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية فلاح حسن، قد يكون النادي دفع ثمن وقوف رئيسه مع انتخابات اللجنة الأولمبية برغم طلب الحكومة التريث وعدم إقامة تلك الانتخابات. مع الضغط الجماهيري الذي يمر به نادي الزوراء الملقب تعد الحلول المتاحة حلولاً ترقيعية في خضم عامل الزمن والأزمة الحقيقية التي يمر بها النادي.



