الكاتبة تمارا شاكر: زمن القصة القصيرة لم ينتهِ بعد

المراقب العراقي/ أمير النعيمي
من قصص الأطفال بدأت مسيرتها الإبداعية, وعملت بعدها لتطوير قدراتها الأدبية حيث أصدرت كتابين رغم ضغوط عملها الصيدلي وضغوط الحياة الزوجية, لتبقى على طموحاتها تسعى لإصدار كتاب آخر يضاف لسلسلة مؤلفاتها المميزة التي لطالما نالت إعجاب الكثير من القراء, حتى فازت كلماتها في عدة مسابقات شارك بها آلاف الكتاب نتعرف أكثر في هذا الحوار على الكاتبة تمارا شاكر:
* من تمارا شاكر؟
ـ تمارا شاكر صيدلانية وكاتبة، صدر لي كتاب «وجع غافٍ» و «كتاب حكاية ناي.
* كيف كانت خطوتك الأولى مع الأدب؟
ـ بدايتي كانت في المرحلة الابتدائية عندما كنت أقرأ قصص الأطفال، كنت أحاول أن أكتب على نفس طريقة القصص التي قرأتها, ثم بعدها بدأت اكتب النثر والقصص القصيرة.
* من أثر فيكِ من الكتاب؟ ومن صقل موهبتك؟
ـ لا يمكنني حصر كاتب معين ففي كل مرحلة عمرية كان هنالك كاتب مؤثر، والقراءة المكثفة وحدها من صقلت موهبتي.
* ما أول شيء كتبته وقررت أن يكون هو باكورة إعمالكِ؟ وما أهم الأعمال التي ساهمت في تكوين رؤيتك الفكرية؟
ـ كتبت مجموعة كبيرة من النصوص ثم بعدها اخترت الأفضل منها ليكون ضمن محتوى كتابي الأول «وجع غاف»، تأثرت رؤيتي الفكرية بالعديد من الكاتبات العربيات.
* حدثينا عن مؤلفاتكِ.
ـ كتاب «وجع غاف» مجموعة خواطر منوعة تقع ضمن خمسة فصول بين الطابع الحزين والسعيد ونصائح إلى آدم وإلى حواء, والكتاب الأخر هو «حكاية ناي» مجموعة قصصية تناقش عدة موضوعات اجتماعية من الواقع ويتضمن قصة حكاية ناي و(18) قصة أخرى ناقشتُ بها مجموعة من العادات والتقاليد الخاطئة في المجتمع, منها ما يلامس المرأة وموضوعات أخرى.
* ما العوامل أو الطقوس التي تحفزك على الكتابة؟
ـ قصة أتأثر بها فتدفعني إلى الكتابة، وغالبا عندما أكتب أفضل الهدوء مع كوب شاي.
* هل الموهبة وحدها تكفى ليكون الكاتب قادراً على صياغة نص جيد؟
ـ يحتاج الكتاب لبذرة الموهبة بالطبع, لكن عليه أن يطورها كي لا تقف كتابته في مكانها.
* أيهما أكثر قدره على التعبير و التواصل مع القارئ الرواية أم القصة القصيرة؟ وهل انتهى زمن القصة القصيرة ؟
ـ الاثنتان معا، فالأمر يعتمد على طريقة الكتابة والصياغة المعتمدة لإيصال الفكرة أكثر من اعتماده على نوع الصنف الأدبي, وزمن القصة القصير لم ينتهِ بعد فما زالت كتب القصص القصيرة تنشر وتلاقي رواجا كبيرا.
* يتعرض الشخص الناجح لكثير من النقد والصعوبات، كيف واجهتِ هذه المرحلة؟
ـ النقد الذي يضيف لي شيئا أتقبله بكل رحابة صدر, أما الإنتقاد الذي ليس له هدف سوى هدم المقابل فعادة ما أتجاهله فحسب.
* هل هناك إعمال إبداعية جديدة؟
ـ هنالك مشروع رواية مازلت احضر له قبل الشروع بالكتابة.
* كيف توافقين بين الكتابة والعمل الصيدلي؟ وهل وقفت هذه المهنة عائقا إمام كتاباتكِ؟
ـ العمل الصيدلي صباحا والكتابة في وقت الفراغ, أحيانا أكتب قبل النوم وأحيانا أخرى في الأوقات التي لا يوجد فيها عمل في المستشفى, لذلك أحيانا أتأخر جدا بالكتابة حيث بالإضافة للعمل, هناك الحياة الزوجية التي لها أيضاً حقوق عليّ.
* ما أمنيتك للمدة المقبلة؟
ـ أمنيتي على الصعيد الأدبي أن يكون الكتاب الثالث أكثر نضجا وأفضل مستوى من سابقه.
* كلمة أخيرة تحبين قولها؟
ـ شكرا لك ولصحيفتكم على هذا الحوار, وأتمنى لكم مزيدا من الإبداع والتقدم.



