اخر الأخبار

ماذا يحصل عندما لا يضحك الجنرال سليماني؟!

علّق المستشار السياسي لولي عهد أبوظبي؛ عبدالخالق عبدالله عقب العملية الإرهابية، التي نفذتها زمرة إرهابية،  في مدينة الأهواز الإيرانية، أثناء إستعراض عسكري بالقول:»نقل المعركة إلى العمق الإيراني خيار معلن، وسيزداد خلال المرحلة المقبلة.. الهجوم على هدف عسكري ليس بعمل إرهابي..

منذ مدة ليست بالقليلة والنظامان السعودي والإماراتي؛  يحرضان وبشكل علني فج، ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، سواء في وسائل إعلامهما، أم في وسائل الإعلام الموزازية التي يمتلكانها أو يمولنها، في مختلف أنحاء العالم، تماما كما حرضا على العمليات الإرهابية حول العالم.

في هذا الصدد وفي أجواء العملية الإرهابية الإرهابية، أفادت معلومات مؤكدة، أن عددا من العملاء الذين يحملون الجنسية الإيرانية، والذين يتخذون من دول أوربية ملاذا لهم، وصلوا السبت ٢٢/٩/٢٠١٨ ، في الساعة الحادية عشرة صباحاً الى مطار الرياض، بدعوة من أجهزة المخابرات السعودية، وظاهرا بالمشاركة في إحتفالات العيد الوطني السعودي، وفي حقيقة الأمر لتلقي الدعم والأوامر،ووضع الخطط لتنفيذ أعمال إرهابية جديدة..

هؤلاء العملاء هم كل من: حسن هلالي .. رئيس ما يسمى بحركة النضال العربي لتحرير الأحواز في النرويج، ومحمود احمد .. امين عام ما يسمى بالجبهة الأحوازية الديمقراطية، وسعيد حميدان .. امين سر ما تعرف بحركة النضال، والمدعو علاء شبلي .. رئيس المنظمة العربية لحقوق الانسان المقيم في الدنمارك، ومحمد راضي .. المسؤول العام لما يطلق عليها منظمة حقوق الإنسان الأحوازية، وأخطرهم المدعو يعقوب حرتستري .. المسؤول الإعلامي لما يعرف بحركة النضال العربي.

من المؤكد أن السحر سينقلب على الساحر، كما هو حاصل ويحصل دائماـ، ومحاولة السعودية والإمارات المكشوفة؛ لزعزعة إيران من الداخل؛ ستقود الى زعزعتهما ذاتهما، وعند ذاك سيعض النظامان اللذان يلعبان بالنار أصابع الندم، لكن حينها لات ساعة مندم.

ثمة سؤال ربما لا تستطيع كل من السعودية والإمارات، وهما الغارقتان في وحل اليمن، هو هل يمكنهما تحمل نتائج سياساتهما الهوجاء، وتبعات ما إقترفته ايديهما الاثمة، في دعم الحركات الإرهابية ضد جمهورية ايران الإسلامية؟!

إيران لا تستطيع ان تتجاهل هذا التصعيد السعودي الإماراتي، وهي ليست في وارد التميز بين التحريض والتنفيذ، وأغلب الظن أنها ستردُّ في الداخل السعودي والإماراتي، وسيكون الرد الإيراني موجعا.

الذين يعرفون الجنرال قاسم سليماني، من المسؤولين وأصحاب القرار في نظامي الشر السعودي والإماراتي،عليهم قراءة تصريحه؛ عقيب الهجوم الإرهابي  في الأهواز جيدا ومرات ومرات، فقد قال معبرا عن الجريمة:» انا لا أعرف المزاح والضحك ولم اسمع به وسيرى الأعداء».

حرس الثورة الإسلامية يعلن في بيان ،عن عزمه بـ»ملاحقة مرتكبي جريمة الأهواز، في جغرافيا منطقة الشرق الأوسط وأبعد منها» و يؤكد أنهم سيدفعون ثمن إرتكاب هذه الجريمة».

كلام قبل السلام: الإجابة ستأتي  قريبا وقريبا جدا, ومن دون ريب أو شك..!

سلام..

قاسم العجرش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى