نائب عراقي يتباكى على أمريكا
أصيب النائب الوطني كاظم الشمري بالاحباط الشديد, بعد ان قرر مجلس النواب رفض المشروع الامريكي التقسيمي, لان هذا الموقف المتسرع كما يقول, فيه استفزاز لحبيبته أمريكا, وما كان للتحالف الشيعي ان يتخذ موقفا يزعل هذه الدولة العظمى, صاحبة الأفضال الكبيرة علينا, وكان من المفترض ( ان نتأنى قليلا او نتعامل مع القرار بحكمة اكثر, وان لا نتعامل معه على أنه قرار نهائي علينا ان نرفضه), لا سيما ان القرار هو مساعدة مجانية لوجه الله, لا تريد فيه أمريكا من العراقيين جزاء ولا شكورا, فمن المعيب ان نقابل احسانها بهذه الإساءة البالغة, والشمري يقول وبصراحة ان الشيعة يرفضون تسليح السنة وتقويتهم, ولهذا رفضوا هذا القرار, ولكن يا سيادة النائب, هي دولة وحكومة أم (خان جغان ), هي سيادة وعلم ودستور ام ( حمام نسوان), عجيب امركم, فعندما تهددت بغداد من قبل دواعشكم, وكانت قاب قوسين من ان تحقق احلامكم المريضة, وضعتم موبايلاتكم على الصامت, بانتظار ساعة الصفر, وعندما احتلت دواعشكم مدينة الموصل بلعتم السنتكم, ولم نسمع منكم غير التشفي بالجيش وهزيمته, وكنا نتحسس اثر الفرح المكتوم في وجوهكم, حتى صرح احدكم بكل صفاقة, بان داعش اكثر كياسة بالتعامل من الجيش العراقي, لم نكن نسمع منكم استنكارا ولا رفضا, على شعارات دواعشكم, من ان حربهم هي ضد الشيعة الروافض, وان هدفهم هو تحرير بغداد وإعادة امجادها العباسية, بل ان سبب تسمية خلفائكم الراشدين بأسماء طائفية, واضافة لقب البغدادي لها, انما لايصال هذه الرسالة, كنتم تعلمون ان التهديد ليس عليكم ,فداعش منكم وانتم من داعش, وعندما تحركنا نحن الروافض, لرد التهديد, وصار ما صار مما لست اذكره, وبدات بوادر نصر أبناء العراقيات الاصيلات, واضحة في جميع المواجهات, وباتت دواعشكم في هزيمة منكرة, تحركتم وتحركت افاعيكم السامة من جحورها, لماذا لم تتكلموا حينها عن تسليح, ولماذا لم تطالبوا الامريكان بدعم العراق, بل انكم طالبتم بكل خيانة, انتم ودواعش الاكراد بعدم تسليح العراق, والامتناع عن تسليمه الطائرات المقاتلة, وشنعتم على ايران لانها دعمت العراق, والقت بكل ثقلها لتمنع انهيار البلد, نحن نشفق على إخواننا السنة, فقد وضعوا ( لحاهم ) بيد خونة يتاجرون بهم, ويجعلون منهم سلعة تباع وتشترى, في سوق النخاسة الأمريكي, الأخ النائب منزعج لان الشيعة برفضهم تقسيم العراق, قد استفزوا أمريكا… فهل يريد منا ان نقدم لها اعتذارا رسميا, لكي نعيد رسم الابتسامة على وجهها القبيح ؟!!
وشهد شاهد آخر من أهلها
لا يريد الكثيرون ان يصدقوا, ان داعش لم تولد ولادة طبيعية, بل كانت نتيجة عملية تخصيب خارج الرحم, في انابيب معدة في احد مختبرات المخابرات الامريكية, وكثيرا ما رددنا وكررنا هذا الكلام, مستندين الى ادلة ووثائق واعترافات, ولعل اهم هذه الاعترافات ما يصدر عن المسؤولين الامريكان, الذين عادة ما يضيفون الى قائمة المشاركين في عملية التخصيب, مجموعة من الدول تقف على راسها السعودية, التي منحت البويضة التي خصبت بحيامن أمريكية صهيونية, انتجت جميع هذه التنظيمات التكفيرية, وكما هو معروف أيضا ان الامريكان لا يستحون, ولديهم القدرة على ان يفضحوا شركائهم في اية جريمة يرتكبونها, ولا يتوانون عن القاء تبعاتها عليهم, ويتملصوا منها كالشعرة من العجين, فقد اقر السفير الأمريكي السابق في سوريا روبرت فورد, بان السعودية كانت المؤسس الفعلي لـ”داعش” في المنطقة, وإن “داعش ناتجة عن لعب بالأوراق, بإدارة بندر بن سلطان وبموافقة أميركية”، مبيناً أن السعودیة دعمت تشكیل داعش, عن طریق استغلال الجماعات المتطرفة الاجرامية, وبقایا من حزب البعث المنحل, ومع ان هذا التصريح الخطير هو وثيقة ادانة لامريكا نفسها كما للسعودية, الا اننا لا نجد من يهتم بذلك, ويتخذها أداة ادانة لهاتين الدولتين في المحافل القانونية الدولية, المصيبة ان البعض لا يريد ان يصدق هذه الحقائق, والبعض يتجاهل حتى لا يفتح جبهة خاسرة مع الامريكان, والبعض هو جزء من عائلة هذا المولود, و تصريح الاخواني السني عبد الكريم السامرائي, من ان ايران هي التي صنعت داعش, يصب في هذه الخانة, والا فيمكن ان نطابق الحامض النووي لهذا المسخ مع ذلك المسخ, ونكتشف بكل بساطة تطابق النتائج, وعندها نضع ( حلقومة) في فم السامرائي حتى لا يعيدها مرة ثانية.
محمد البغدادي



