إقتصادي

بارزاني يستعين بداعش ويوسع نفوذه على حساب النازحين

u;poipi

عملت حكومة بارزاني التوسعية منذ سقوط النظام السابق عام 2003 على توسيع مساحة كردستان باتجاه الغرب والشمال والشرق، حتى انها استعانت بـ”داعش” الاجرامي. وجوبهت هذه المحاولات من الحكومات العراقية المتعاقبة على ادارة الحكم في البلاد، وأصبح الحلم الكردي واسرة مسعود بارزاني التي تملك وتسيطر على أجزاء واسعة من محافظة اربيل يتجلى. ويؤكد مسؤول امني رفيع المستوى في تصريح “حسب المعطيات على الارض اتفق الثالوث المشؤوم (بارزاني وتركيا وداعش) على دخول مجرمي داعش الى محافظة نينوى في العاشر من حزيران من العام الماضي، ومن ثم السيطرة على المناطق والمحافظات المحاذية لحدود مدن كردستان، ليتسنى فيما بعد خوض قوات البيشمركة حرب كاذبة بالسلاح المائي مع مجرمي داعش في تلك المناطق لاثبات قدراتها على انها استعادت تلك المناطق التي تخضع ضمن المناطق التي يطلق عليها تسمية (المتنازع عليها)”. ويضيف المسؤول “دخلت قوات البيشمركة الكردية الى مناطق سهل نينوى ومنها سنجار ذات الأغلبية الايزيدية وربيعة التي يقطنها خليط من مكونات وطوائف العراقيين، بالاضافة الى زمار ومخمور واجزاء من تلعفر ذات الغالبية الشيعية، فخاضت فيها البيشمركة معارك لم تتجاوز نصف ساعة ودخلت بجيوشها والياتها لترهب سكان تلك المناطق وتجبرهم على تركها فتحقق كما خطط له من قبل الثالوث (تركيا وكردستان وداعش)، بالمقابل احتلت البيشمركة بعض مناطق في كركوك وديالى واجزاء من صلاح الدين، ورفضت هذه القوات عودة ساكنيها اليها بعد ان غادروها خوفا من بطش داعش”. وفي تصريح لرئيس كتلة دولة القانون النيابية علي الاديب قال فيه إن “مصطلح المناطق المتنازع عليها والوارد في الدستور العراقي، يجب ان يحل من خلال القنوات الدستورية والقانونية وليس غير ذلك، اما سياسة استيلاء قوات البيشمركة على مناطق بالقوة بعد تحريرها من داعش وضمها الى اقليم كردستان، فهو امر خاطئ ولاينبغي الاستمرار به”. وأضاف الاديب أن “الحكومة الاتحادية ينبغي عليها عدم السكوت عن اي انتهاكات للسيادة العراقية، واتخاذ اجراء سريع، كما ان حكومة الاقليم عليها التوقف عن مثل هكذا ممارسات تسعى من خلالها لتغيير ديموغرافية المناطق”. الى جانب ذلك كشفت النائب عن محافظة ديالى ناهدة الدايني، عن “قيام قوات البيشمركة بمنع عودة الاسر النازحة الى ناحية جلولاء في محافظة ديالى التي تحررت من مجرمي داعش منذ شهور”، ولفتت الى ان “قوات البيشمركة التي تسيطر على ناحية جلولاء منذ ثمانية اشهر تمنع عودة الاسر العربية النازحة اليها، رغم ان المكون العربي فيها يشكل مانسبته 85%”. وكان وزير الدولة لشؤون المحافظات احمد الجبوري، قد كشف في كانون الثاني الماضي، عن قيام قوات البيشمركة الكردية بتدمير 700 منزل في ناحية جلولاء شمال شرق بعقوبة بعد انتهاء المعارك فيها، وفيما حذر من أن البلاد ستمر بما سماه “داعش آخر” بعد تحرير المناطق التي يسيطر عليها التنظيم، اعتبر أن محافظة الانبار غير مؤهلة لإقامة الإقليم وأن كل عشيرة فيها تحتاج لدولة”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى