آية و تفسير «سورة المؤمنون»
ـ (والّذين هم على صلواتهم…) يحافظون على أن لا يفوتهم شيء من الصلوات المفروضة ويراقبونها دائماً.
ـ (اُولئك هم الوارثون…) الفردوس: أعلى الجنان، ووراثتهم الفردوس هو بقاؤها لهم بعد ما كانت في معرض أن يشاركهم فيها غيرهم أو يملكها دونهم، لكنهم زالوا عنها فانتقلت إليهم، وقد ورد في الروايات أن لكل إنسان منزلاً في الجنّة ومنزلاً في النار، فاذا مات ودخل النار ورث أهل الجنة منزله.
ـ (ولقد خلقنا الإنسان…) ظاهر السياق أن المراد بالإنسان: هو النوع فيشمل آدم ومن دونه، ويكون المراد بالخلق: الخلق الابتدائي الذي خلق به آدم من الطين ثمّ جعل النسل من النطفة.
ـ (ثمّ جعلناه نطفة…) ثمّ جعلنا الإنسان نطفة في مستقر متمكن هي الرحم كما خلقناه أولاً من سلالة من طين. أي بدّلنا طريق خلقه من هذا إلى ذاك.



