ثقافة انتخابية..!
تصيدت مواقع التواصل الإجتاعي، «معالي» تويتر و»السيد» أنستكرام و» فضيلة الشيخ» واتساب والحاج فيسبوك وفخامة سناب شات، فالتقطت لكم ما يتعلق بالانتخابات البرلمانية القادمة!
• سايق كيا يگول؛ الي يخليني اقبط سيارتي بساحة عدن على راحتي، انتخبه اني وعائلتي..!
• بين الافراط والتفريط ضاع الطريق؛ تارة نهرع زرافات و وحدانا، صوب صناديق الاقتراع واخرى نقاطع..شعب تائه ما يندل دربه..!
• المغفل شخص معاق فكرياً؛ يتدين بدين «علي» ويتعبد على سياسة «معاوية»..هسه عدنا بالعراق أكثر من قائد وتاج راس يخالـف مرجعية السيد السيستاني بأبسط التفاصيل! ولكن غالبية جمهوره الإنتخابي من مقلدي السيد السيستاني، وسيذهبون لانتخاب المجرب الذي يتعين أن لا يجرب..!
هل هم مغفلون يرون «علي ومعاوية» على نفس الطبق؟! أم معاوية أقنعهم بـ ( كُل اللقمة مع معاوية فإنها أدسم وصلِ خلف علي فإنها أتم؟!
• الأجرب لا يجرب (دقق بالكلمة إلاولى شوفها تنطبق على من)..!
• الفرد العراقي يبدو في احيان كثيرة مثل كائن خرافي؛ تارة متدين وطيب السريرة واخرى عربيد متهتك..خصوصا قبل الانتخابات!
• أثناء الحملات الانتخابية؛ نرى كل الأحزاب وقادتها وكل اعضائها، ومعهم جميع البرلمانيين السابقين والحاليين والمحتملين، يتحدثون عن محاربة الفساد..طيب اين الفساد اذاَ؟! تُرى هل الشعب هو الفاسد؟! بما ؛ لأنه هو الذي ينتخب الفاسدين، ولا يستبعد يحاكمون الشعب ويتهمونه بالسرقة!
• لن نصل الى نتيجة؛ لا عن طريق ألانتخابات القادمة، ولا التي بعدها ولا ألف دورة قادمة، هناك خلل بنيوي في العملية السياسية، فالمحاصصة ستبقى، والوزارات ستوزع بين الأحزاب، المناصب و رئاسة المؤسسات المستقلة ستوزع بين ألاحزاب، الرئاسات الثلاث ونوابها ستوزع بين الأحزاب، ولن يستطيع أحد محاسبة احد، القوانين التي تعاقب وتحاسب لن تقرّ؛ وان قرّت فهي لمحاسبة الشعب لا الأحزاب، القضاء سيبقى يدير الفوضى ويحمي الفاسدين الكبار..إذهبوا الى صناديق الإقتراع كما في كل مرة؛ فالحقيقة بحاجة الى تأكيد كل مرة..!
• ماذا لو تسلحت الأمة بسلاح البصيرة؛ وتحصنت بالمعرفة واتبعت مرجعيتها، ونبذت الوجوه التي لم تجلب الخير لنا، لكان قد اختلف الامر كثيرا نحو اصلاح امورنا، التي وصلت حدا حرجا يتطلب جهدا إستثنائيا، لغرض إعادتها الى أوضاعها الطبيعية.
• بمناسبة إنطلاق الدعاية الانتخابية قبل موعدها، وما تبع ذلك من إحتقان في وسائل التواصل الإجتماعي، سباب ولعائن وتهديدات وإتهامات بالخيانة والعمالة، «لا انشر لا اعلق لا اعجب، إحتراما للاخرين لان هوسة ولا اريد افقد احد» تعليقة لعراقي طفران..!
• السياسيون في العالم كالقرود في الغابة، إذا تعاركوا أفسدوا المزروعات، وإذا تصالحوا أكلوها..!
• اقتربت الانتخابات وعادت عبادة الأصنام بعد أن خفتت الى حين؛ (رب إجعل هذا البلد أمنا واجنبني وبني أن أعبد الأصنام رب إنهن أظللن كثيرا من الناس .).نسأل الله الهدى وعدم الضلالة وحيرة الجهالة
كلام قبل السلام: سألوا هندياً عن رأيه بالانتخابات بالعراق قال: «زوج مالته راهت وسيد علي مافي»..الترجمة؛ «لا حظت برجيلها ولا خذت سيد علي».
سلام…



