طب وعلوم

هشــاشــة العظـــام الخطــر الصــامــت

عخهعهخ

ترجع خطورة مرض هشاشة العظام إلى أنه من الأمراض الصامتة والتى قد تنشأ بدون ألم وإذا لم تتم الوقاية من هذا المرض أو علاجه فيمكن للمرض أن يزيد دون حدوث أعراض إلى أن يحدث كسر فى العظام وخصوصًا فى عظام الفخذ والرسغ والعمود الفقرى. هذا المرض يؤدي إلى ضعف تدريجيى للعظام بحيث تصبح ضعيفة وسهلة الكسر. فالعظام الطبيعية تشبه قطعة الإسفنج المليء بالمسامات الصغيرة. أما فى حالة الإصابة بهشاشة العظام فيزداد حجم المسامات وتصبح العظام أكثر هشاشة وهناك نوعان من هشاشة العظام:- أ- هشاشة أولية: يمكن أن تحدث فى الجنسين فى كل الأعمار لكن غالبًا ما تحدث عند النساء بعد سن توقف الحيض وتحدث في سن متأخرة عند الرجال بالمقارنة بالنساء. ب – هشاشة ثانوية: تنشأ عن الأدوية أو ظروف طبية أخرى أو أمراض. كما ذكرنا فإن الأعراض الأولية لمرض هشاشة العظام صامتة تخلو عادة من الآلام أو أي أعراض أخرى ولكن مع زيادة المرض وتطوره تبدأ بعض الأعراض فى الظهور مثل ألم الفقرات الظهرية والأطراف وقد تصل إلى الكسور مع التعرض للصدمات البسيطة وهذا يجعلنا نتساءل من هم الأشخاص الاكثر عرضة للإصابة وما هي العوامل التي تساعد على حدوث الهشاشة؟ هناك العديد من العوامل التى تؤدى إلى زيادة نسبة الإصابة بهشاشة العظام فالنساء أكثر عرضة للإصابة وخاصة مع تكرار الحمل ومع انقطاع الطمث وكذلك التقدم في العمر يزيد من فرصة حدوث الهشاشة. كما أن أمراض الكبد والكلى وأمراض سوء الهضم وزيادة نشاط الغدة الدرقية تؤدي إلى حدوث الهشاشة. وبالمثل تناول بعض الأدوية كالكورتيزون وأدوية الصرع وسيولة الدم يزيد من نسبة الإصابة بالهشاشة وكذلك التدخين وتناول المشروبات الكحولية وقلة ممارسة الرياضة وقلة التعرض لأشعة الشمس من أسباب حدوث الهشاشة. وللوقاية من هشاشة العظام يجب الحفاظ على تناول الأغذية الغنية بالكالسيوم وفيتامين (د) وعدم الإفراط فى تناول البروتين والأملاح والأغذية عالية الكافيين كالقهوة والمشروبات الغازية وكذلك الانتظام فى ممارسة الرياضة. وتشخيص هشاشة العظام يتم بإجراء اختبار كثافة العظام. ويمكن قياس كثافة العظام بطرق مختلفة، وأفضلها القياس بواسطة استعمال جهاز قياس كثافة العظام لأنه أدق طريقة لمعرفة قوة العظام وينصح بعمل قياس دوري للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالهشاشة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى