الخنجر من طائفي ارهابي الى مرشح للانتخابات
مهدي المولى
من هو خميس الخنجر ؟، انه شخص أمّي مهرب للممنوعات والمحرمات بكل انواعها المختلفة وكان بارعا في ذلك مما اثار اعجاب المقبور عدي صدام فأمر بضمه الى عصابته وأصبح من المقربين اليه حتى نال ثقة عدي وموضع سره فعينه ممثلا له في بلدان الجوار ومنحه الكثير من أموال العراقيين التي كان يسرقها من العراقيين ويسجلها باسمه في البنوك الاردنية والقطرية والإمارات وقبيل تحرير العراق بأيام قليلة منحه الكثير من الاموال العراقية والذهب التي قام بسرقتها من خزينة الدولة العراقية وطلب منه تمويل ودعم المجموعات الظلامية التي سماها بالمقاومة لذبح العراقيين وتدمير العراقيين إلا انه أخذها وطفر بها خارج العراق وبعد قبر عدي قيل ان صداماً طلب منه بعض الاموال التي سلمها له عدي انكرها وادعى ان عصابة رافضية اختطفته وأخذتها منه الحقيقة ان صداماً لم يصدق قوله وقيل توعده وبعد اعدام الطاغية يتحول خميس الخنجر الى شيخ الشيوخ والى رجل أعمال لا مثيل له والى سياسي من الطراز الاول والى اعلامي يشار اليه بالبنان من أصحاب المؤسسات الاعلامية العديدة فضائيات صحف مختلفة وأخذت وسائل الاعلام المختلفة تتنافس لإجراء مقابلات معه نتيجة ما يقدمه من دولارات للفضائية ولمن يجري معه فقال صدام لم يقتل مازال حيا وسأعيده الى الحكم. لا نريد ان نطنب في حياة خميس الخنجر فأنها معروفة لدى العراقيين وخاصة ابناء الانبار ولكننا نريد ان نتحدث عن علاقته بداعش الوهابية الصدامية ومساهمته الفعالة في ذبح العراقيين وأسر العراقيات وتدمير العراق وعن عدائه للعراق والعراقيين وانه كان الممول والداعم للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية كل ذلك اعترف به بشكل علني وبتحدٍ من دون خوف ولا مجاملة جاء ذلك في مقابلة له في فضائية الحدث الوهابية الناطقة بلسان داعش الوهابية الصدامية التابعة لآل سعود اثبت انه كان من الممولين والداعمين للكلاب الوهابية والصدامية في كل العمليات الارهابية الاجرامية الانتحارية التي قامت بها هذه المجموعات الارهابية من تفجير سيارات مفخخة وعبوات متفجرة وأحزمة ناسفة وقتل على الهوية ونصب سيطرات وهمية وذبح العراقيين على الهوية كما انه وراء تأسيس ودعم تجمع ثيران العشائر والمجالس العسكرية وتقاربهم مع البارزاني ومجموعته العنصرية الانفصالية وكان وراء التظاهرات والاحتجاجات التي قامت في صحراء الانبار والموصل والفلوجة والحويجة وصلاح الدين والتي اخفت في ظلها الكلاب الوهابية والتي دربت وأرسلت من قبل العوائل الفاسدة ال سعود ال نهيان ال ثاني مما سهل للكلاب الوهابية الصدامية داعش غزو العراق وقامت بتهجير وذبح شباب ابناء المناطق الغربية السنية وأسر نسائها واغتصابهن وبيعهن في اسواق النخاسة وحاصروا بغداد وكان يهلل ويرحب بالهجمة الظلامية الوهابية الصدامية ويسميها ثورة الحرية والأحرار ثورة العشائر العربية لتحرير العراق من الشيعة الروافض وينفي وجود أي عنصر داعشي في تحرير المدن السنية وعندما تسأله من هجر ابناء الموصل والحويجة وصلاح الدين والانبار وذبح شبابها واغتصاب وأسر نسائها ونهب أموالها يرد انها جرائم قامت بها الميليشيات الرافضية الايرانية وحكومة المالكي الطائفية.
وكان أول من اعترف بخلافة البغدادي وأعلن مبايعته له وأطلق عليه عبارة بطل الاسلام ومجدد السنة وكان على يقين ان مجدد السنة ابو بقر البغدادي سيحرر العراق من المحتلين الروافض المجوس وسيحتل بغداد ومدن الوسط والجنوب لهذا دعا الشيعة الى الاستسلام وتسليم نسائهم وأموالهم الى كلاب ال سعود والتخلي عن دين محمد وأهل بيته والإقرار بدين آل سعود وكلابهم الوهابية وإلا سيكون مصيرهم كمصير المسلمين محبي محمد وآل محمد . وأكد انه وراء التحالف والتعاون بين ابو بكر البغدادي ومسعود البارزاني وفق اتفاق على خطة واحدة تقتضي قيام داعش الوهابية الصدامية بغزو العراق يقودها ابو بكر البغدادي ومساعده مسعود البارزاني وفي حالة فشل الهجوم يلجأ البغدادي ومن تبقى من انصاره الى اربيل ويحتمون بمسعود البارزاني ومن اربيل يقومون بغزو العراق برايات بيض بقيادة مسعود البارزاني ومساعده ابو بكر البغدادي.
ثم أخذ يذرف الدموع على الدواعش الوهابية ويطلق عليهم أهل السنة فقال هناك أكثر من خمسة آلاف امرأة سنية معتقلة في سجون الروافض ويتجاهل تماما ما فعل الدواعش الوهابية بنساء المناطق السنية الغربية من سنجار حتى الانبار مع العلم شكلت لجنة برئاسة مفتي أهل السنة مهدي الصميدعي لمعرفة حقيقة هذه الشائعات الكاذبة فلم يجدوا غير اربع فتيات لأسباب خاصة.
تجاهل ما قامت به الكلاب الوهابية والصدامية ما قامت به من جرائم بشعة بحق السنة من ابناء عشائر المناطق السنية البونمر والجرايفة والجبور وغيرها، وكان يرى في داعش الوهابية المنقذ ويقول لهم تقدموا احرقوا اغتصبوا انهبوا ما يحلوا لكم فلا جيش صفوي ولا ميليشيات فارسية.



