الاخيرةالنسخة الرقمية

بداية من أيسلندا إلى اليونان وإيطاليا .. أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق مهدئ للأعصاب

تتزامن الاحتفالات بتراجع طبيعي في المبيعات، ولكنه غير مرحب به تماما، ووفقا للخبراء، فإن الركود كل عام يجتمع في يوم واحد في ظاهرة تعرف باسم «الاثنين الأزرق»، وهو ما يعرف بأكثر أيام السنة كآبة. غير أن آخرين يعتقدون أن ذلك ليس له أساس من الصحة، وخاصة عند النظر في الفوائد المفترضة بعد موسم الأعياد، وتشمل التخلص من الإجهاد ومقاومة روتين الحياة، كما أن تسمية اليوم بالاثنين الأزرق يمكن أن ينظر إليه من ناحية أكثر ايجابية وهي تأثير الألوان على الحالة النفسية، حيث يقول المعالج أليسون ستانديش أن اللون الأزرق «يهدئ العقل والجسد والروح». وقد أدرجت الشركة السياحية «سيليبريتي كروزس» أفضل المواقع في العالم للاستفادة من اللون الأزرق بداية من أيسلندا إلى إيطاليا، مع عدم وجود أي اكتئاب في الأفق. من المحتمل أن تكون الصورة الأكثر شهرة في هذه القائمة هي الصورة التي تتبادر إلى الذهن عندما تفكر في سانتوريني من أسطح المنازل الزرقاء العميقة التي تطل على البحر الذي يبدو انه لا نهاية له. وعند ازدهار هذه الأطلال على السطح الشهير في الجزيرة اليونانية مع الطعام المحلي، ودرجة الحرارة المعتدلة، بالتأكيد سوف تحظى بعطلة مذهلة. ولكن من المعروف أيضا أن للونها الكوبالت الأزرق، الذي يهيمن على الأفق – له الفضل في التأثير ايجابيا على النفسية. ويقول أليسون: «الكوبالت هو الأزرق النابض بالحياة الذي يخلق مشاعر عميقة من الهدوء ويسمح للجسم لتخفيف التوتر» «كما أنها تدعم القدرة على التواصل على أساس واحد مع الوضوح «. نعرف أن العلم البرتغالي مكون من اللون الأحمر والأخضر، ولكن المدينة الثانية في البرتغال يتكون كل شيء بها من درجات اللون الزرق. في حين أن موقعها الساحلي يجلب معها ألوان البحر، كما تتمتع المدينة ببلاط الباروك الذي يحيط الشوارع بألوان الأزرق الملكي. ستجد كل منهم في جميع أنحاء المدينة، على المباني الخارجية وتحت أقواس الكنيسة. ويقول أليسون: هذا اللون يزيل الضباب والارتباك.. الأزرق الملكي يخلق مشاعر السلطة وهو مرتبط ارتباطا وثيقا بالقانون والنظام. بل هو لون محبوب من قبل الملوك منذ العصور القديمة، ويخلق مشاعر العدالة والإنصاف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى