المشهد العراقيالنسخة الرقمية

مليون موظف كردي أغلبهم تجاوز الـ «80» عاماً .. بغداد تؤكد استلام المنافذ الحدودية والمطارات في كردستان وحكومة الإقليم تنفي

كشفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون نهلة الهبابي ، عن وجود اكثر من مليون موظف في محافظات اقليم كردستان، لافتة الى ان بعضهم تجاوزوا الـ(80) عاما وما زالوا في الخدمة.وقالت الهبابي ان « اقليم كردستان يحتوي على اكثر من مليون موظف ضمن الدوائر الحكومية» مبينة ان « رجالاً ونساءاً ضمن عناصر البيشمركة تجاوزت اعمارهم الـ(80) عاماً وما زالوا يتقاضون رواتبهم «.واضافت بان « من غير المعقول وجود اكثر من مليون موظف في محافظات الاقليم الثلاث وباقي العراق يحتوي على 3 ملايين موظف بأكمله» مشددة على الحكومة « بتدقيق سجلات الموظفين واخراج الاعمار الكبيرة الى التقاعد والتي تتقاضى راتباً وهم في المنازل».وطالب الهبابي الحكومة بـ» تخصيص قوة امنية للمناطق الكردية بحسب كثافتها السكانية بدلا من الاعداد الهائلة للبيشمركة التي توجد فيها». من جانبه علق المدير العام لجمارك كوردستان سامال عبدالرحمن، على التصريحات التي أدلى بها إحسان الشمري، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مساء أول أمس الاثنين، بشأن موافقة كوردستان على تسليم المعابر الحدودية للحكومة الاتحادية.وكتب الشمري على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “بناءاً على قبول الإقليم بالدستور كحاكم، والرغبة بإنهاء الأزمة، وصلت عدة رسائل حول تلك المستجدات، الأمر الذي دفع نحو اتخاذ عدة قرارات”، مبيناً أن “من بين هذه القرارات تسلم (بغداد) الحدود الدولية مع تركيا وإيران، وتشكيل اللجنة العليا لتنظيم عمل المنافذ البرية والجمارك والمطارات”.وأضاف الشمري أن “اللجنة وضعت أوراق عمل وفق الدستور العراقي والصلاحيات الاتحادية للحكومة، وهي بانتظار وفد فني من حكومة الإقليم”، موضحاً أنه “تم تشكيل لجنة ثانية لتدقيق أسماء (موظفي) القطاع التعليمي والصحي في حكومة الإقليم، فضلا عن توزيع رواتب (موظفي) الموارد المائية، وكذلك دعوة المنتسبين الاتحاديين (موظفي الحكومة المركزية) في الإقليم للحضور إلى بغداد والاجتماع بهم كل حسب وزارته”.في المقابل، قال المدير العام لجمارك كوردستان في تصريح صحفي: “حتى الآن لم نتلق أي شيء رسمي بشأن تسليم المعابر الحدودية إلى بغداد”.وأضاف أن “آخر ما أبلغت وزارة مالية كوردستان به بغداد، هو أنه إذا ما كانت الحكومة العراقية مستعدة لدفع نفقات المعابر الحدودية و رواتب الموظفين بالكامل وحصة كوردستان من الموازنة، فإننا مستعدون لتسليم المنافذ الحدودية إليها”.يذكر أن وفد الحكومة العراقية، برئاسة الأمين العام لمجلس الوزراء مهدي العلاق، زار كوردستان، مطلع الأسبوع المنصرم، واجتمع مع وزير الداخلية في كردستان يوم الأحد الماضي.ويوم الثلاثاء الماضي، عقد اجتماع مع مجلس وزراء كوردستان، برئاسة نائب رئيس الحكومة، قوباد الطالباني، وحضور عدد من الوزراء ذوي العلاقة، ومسؤولي مطاري أربيل والسليمانية، تمهيداً لإرسال وفد من الإقليم إلى بغداد، بعد أن أجرى وفد من مديريات جوازات السفر والإقامة وبطاقة المعلومات والجنسية بمحافظات كوردستان زيارة إلى العاصمة العراقية، واجتمع الثلاثاء الماضي، مع وزير الداخلية العراقي، قاسم الأعرجي.الى ذلك كشف القيادي في حركة التغيير كاروان هاشم ، عن محاولات لـ”إبعاد” حزبي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني عن السلطة في الإقليم، مشيراً إلى مساعً لتشكيل جبهة سياسية تضم أطرافاً عدة باستثناء الحزبين.وقال هاشم في حديث لوسائل إعلام محلية إن “حركة التغيير تسعى مع الأطراف السياسية الكردستانية لتشكيل جبهة سياسية في إقليم كردستان”، موضحاً أن “حركة التغيير تجري حوارات مع عدة أطراف سياسية لتشكيل الجبهة باستثناء الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني”.وأضاف هاشم أن “الجبهة تحاول إبعاد الحزبين الديمقراطي الكردستاني والوطني الكردستاني عن السلطة”، ماضياً إلى القول “سنبذل الجهود كافة لإنجاح هذا المشروع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى