صالات لعب القمار … تدفع رجلاً لرهن ابنته !!

خلّفت صالات اللهو والبارات والملاهي، أزمات كبيرة أثرت على المجتمع بشكل سلبي, وأسهمت في نمو الجريمة وتجارة الرقيق والسرقة, إذ انطلقت غالبيتها من تلك الأماكن التي تشكل بؤراً لنمو تلك الحالات تعمل من دون رقابة ومحاسبة, اذ يهدر بعض الأفراد ملايين الدنانير على اللعب غير المشروع بواسطة القمار ووسائل اللهو الأخرى, وقد يتعرّض أحياناً للخسارة التي تدفعه الى اتباع الأساليب الملتوية من أجل توفير المال, بسبب الادمان على ممارسة تلك الألعاب, التي ينتشر فيها تعاطي الخمور والمخدرات أيضاً, ومن جملة تلك الأزمات التي تتعدى مستوى المعقول ما كشفه مجلس القضاء الأعلى عن إقدام مواطن من بغداد على بيع طفلته لدائنه بسبب تراكم ديونه الثقيلة جراء خساراته المتكررة بلعبة القمار, بعد خسارته مبلغ «ثمانية ملايين دينار عراقي», حيث وقفت الطفلة البالغة من العمر «9» سنوات أمام قاضي التحقيق لتشهد أن والدها باعها لتسديد ثمن خسارته المتكررة بلعب القمار.



