الإعتراف بشرعية رقابة الحكومة المركزية على الحدود الخارجية فرنسا تبلغ العبادي بموافقة الكرد على شرط إلغاء الإستفتاء وتحثّه على بدء الحوار مع أربيل

وأضاف أن “الرئيس الفرنسي أكد للعبادي ضرورة طي هذه الصفحة، خصوصا أنّ الكرد موافقون على شرط إلغاء الاستفتاء”. بدوره، وعد العبادي بحل الأزمة، وفق القانون والدستور العراقي”.وجاء اتصال ماكرون، في وقت لا يزال فيه رئيس حكومة إقليم شمالي العراق، نيجرفان البارزاني، في باريس، لبحث الأزمة بين بغداد وأربيل مع الرئيس الفرنسي ، ودعاه للتوسط لحلها. من جانبه عدّ عضو الاتحاد الوطني الكردستاني رشاد كلالي، تأكيد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني: للبقاء ضمن عراق واحد، هي رسالة أخرى نحو حل الخلافات العالقة مع الحكومة الاتحادية، مؤكدا أن هذه السياسة باتت تحظى بقبول المجتمع الدولي.وقال كلالي، إن «الإقليم يؤكد مرة أخرى البقاء ضمن العراق الواحد وحل جميع المشاكل ضمن الدستور العراقي» ً ، عادّا أنها تمثل «دعوة للحكومة الاتحادية في بغداد، على تفعيل لغة الحوار والتفاوض».وأضاف، أن « ً سياسة نيجرفان بارزاني اختلفت حاليا وباتت تحظى بقبول المجتمع الدولي» ً ، داعيا الحكومة الاتحادية، إلى « ً تقديم تنازلات، للمباشرة بإجراء الحوار، كون الإقليم يثبت يوميا احترامه للدستور وقرارات القضاء العراقي».الى ذلك قال نيجرفان بارزاني إن الإقليم «دخل مرحلة جديدة والاستفتاء انتهى وأصبح وراء ظهرنا ونحن أبلغنا موقفنا بهذا الموضوع وأعربنا عن إلتزامنا بقرارات المحكمة الفيدرالية الخاصة بوحدة العراق».أما لماذا لا تذهب سلطات الإقليم إلى حد القول إن الاستفتاء انتهى كأنه لم يكن، فقد جاء الجواب من المصادر الرئاسية التي قالت إنه «من الصعب» على الأكراد إنكار وجود استفتاء حاز على نسبة كاسحة من الأصوات.و تقول الصحيفة ان ما يتعين تأكيده من زيارة بارزاني وطالباني معا إلى باريس، أن باريس وأربيل تعدّان أن الأسس التي يمكن أن تطلق الحوار الوطني أصبحت معروفة للجميع. ولقد كرر ماكرون وبارزاني التأكيد مرارا على وحدة العراق وسلامة أراضيه وسيادته والتمسك الدستور وكل بنوده.وتختم المصادر بطرح تساؤل يتناول قدرة باريس على دفع العبادي إلى القبول بـ«التنازلات» التي قدمها المسؤولان الكرديان، علما أن رئيس الحكومة المركزية يتعرض لضغوط قوية داخلية وخارجية، ولا يبدو اليوم أن الظروف أصبحت مهيأة للمفاوضات مع اربيل، أو أن يعدّ ما قدمه الأكراد كافيا لقلب صفحة الاستفتاء وما تبعته من تطورات.وبحسب مصادر، فإن الحوار يجب أن يقوم على عناصر؛ في مقدمتها الاعتراف بشرعية رقابة الحكومة المركزية على الحدود الخارجية.



