محاضرة عن أبرز المجالس البغدادية في العهد الملكي في مجلس آل المتولي
عادل العرداوي
ضيّف مجلس آل المتولي الثقافي في ندوته الشهرية التي عقدها مساء الأحد الماضي الباحث نبيل عبد الكريم الحسيناوي. واستعرض الحسيناوي في محاضرته التي ألقاها في الندوة التي أدارها عادل العرداوي الاضواء على جانب محدود من مجالس ومنتديات بغداد الادبية التي كانت عامرة ومتواصلة في العهد الملكي التي كان يرتادها علماء وأدباء و وجهاء بغداد انذاك وتدور في صالاتها مختلف الأحاديث والقضايا العامة والثقافية والاجتماعية التي كانت تشغل الرأي العام البغدادي. وبين المحاضر ان من بين تلك المجالس مجلس السويدي الواقع على شاطىء دجلة في جانب الكرخ/ خضر الياس وكذلك مجلس آل المتولي العائلة العراقية العريقة في بغداد وسلمان باك وبعقوبة ومجلس المفتي الجعفري المرحوم الشيخ شكر وهو من اعلام الكرخ وتولى ادارة المدرسة الجعفرية في العبّخانة عند تأسيسها بداية القرن العشرين المنصرم، مشيراً إلى وفاة الشيخ شكر في عام 1931 وخلفه ولده محمد حسن بإدارة المجلس المذكور لعدة سنوات ومجلس الأب انستاس ماري الكرملي الذي يعقد جلساته الاسبوعية في كنيسة اللاتين الواقعة في الشورجة، حيث كان الكرملي يقيم ودفن بعد وفاته عام 1947 فيها، وكان المجلس يعقد اجتماعاته صباح كل يوم جمعة ويختتم بصلاة الظهر ومجلس الحاخام ساسون خضوري حاخام الطائفة اليهودية في بغداد الذي أصر على البقاء ببغداد مسقط رأسه حتى وفاته عام 1970 ودفن فيها.وأشار المحاضر أيضا في محاضرته إلى مجالس اخرى في بغداد منها مجلس رئيس الوزراء العراقي زمن العهد الملكي حكمت سليمان ومجلس الفنان محمد القبانجي عميد المقام العراقي الراحل ومجلس الأسرة الكيلانية الذي يعقد في الديواخانه قرب مرقد الشيخ عبد القادر الكيلاني إضافة إلى مجالس هي عبارة عن صالونات نسوية ويحضرها الرجال من اشهرها صالون الفنانة سليمة مراد وصالون الفنانة عفيفة اسكندر الذي كان يقع في الكرادة/ داخل، وكان من حضاره الدكتور مصطفى جواد والدكتور علي الوردي وسالم الآلوسي وفؤد عباس والموسيقار سالم حسين الأمير وغيرهم من الإعلام.
وبعد أن انهى المحاضر محاضرته انهالت عليه الأسئلة والمداخلات العديدة التي دارت حول الموضوع المثار للنقاش.



