إقتصادي

القـوات الأمنيـة تدمّـر تحصينـات داعـش في تلعفـر والعمليات المشتركة تصدر توضيحاً بشأن الهجوم

1705

أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع عن بدء معركة تحرير مدينة تلعفر من خلال تنفيذ ضربات جوية على تحصينات تنظيم «داعش»، مشيرا الى أن الهجوم البري سيبدأ بعد اكمال تنفيذ تلك الضربات. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع محمد الخضري، إن «سلاح الجو العراقي بدأ معركة تحرير مدينة تلعفر من خلال تنفيذ ضربات جوية على تحصينات تنظيم داعش. وأضاف الخضري: القوات العراقية المشتركة تنتظر اكتمال الضربات الجوية على مواقع داعش لبدء الهجوم البري.وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع أن «القوات العسكرية جاهزة باتجاه تحرير قضاء الحويجة»، مشيرا إلى أن «القوات العراقية تمركزت في مواقعها وفق الخطة المرسومة لتحرير جميع الأراضي التي لا تزال تحت سيطرة داعش».هذا وأعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت , عن وصول قطعات الشرطة إلى مشارف تلعفر تمهيداً لتحرير القضاء من قبضة عصابات داعش الإرهابية. وقال جودت في بيان ، إن طلائع قوات الشرطة الاتحادية من الفرقة الخامسة والثالثة وأفواج القناصين والطائرات المسيرة وعشرات الآليات المدرعة وصلت إلى مشارف تلعفر, بالإضافة لاستكمالها كافة التحضيرات اللوجستية لمعركة تحرير المدينة .وأشار جودت بحسب البيان إلى أن قطعاتنا الماسكة للأرض في أيمن الموصل تواصل مهام تنظيف المناطق المحررة من مخلفات داعش , مبينا أن القوات عثرت على 20 صفيحة نترات الامونية و13 حزاما ناسفا و24 عبوة ناسفة و8 صواريخ موجهة و15 صاروخ اس بي جي 9 و200 مقذوف حربي متنوع . الى ذلك، أعلنت قيادة العمليات المشتركة، ان معركة تحرير تلعفر لم تبدأ ، مشيرة الى انها بانتظار اوامر رئيس الوزراء حيدر العبادي باعلان ساعة الصفر. وقالت القيادة في بيان ان «العمليات المشتركة وضعت فكرة العمليات والخطط الخاصة بعملية تحرير قضاء تلعفر»، مبينة ان «القطعات التي تشترك هي قطعات العراقية بكافة صنوفها ومسمياتها». واضافت القيادة انه «لغاية الان لم تبدأ معركة تحرير تلعفر وننتظر اوامر رئيس الوزراء حيدر العبادي باعلان ساعة الصفر»، مشيرا الى ان «القطعات تجري الاستحضارات وهناك ضربات استنزافية لقدرات عناصر داعش باستهداف مقرات السيطرة والتجمعات ومستودعات الاسلحة ومعامل التفخيخ». وتابعت ان «الضربات تكون على وفق معلومات استخبارية من خلال القوة الجوية العراقية وهي مستمرة منذ فترة»، داعيا الاعلاميين الى اخذ الاخبار من العمليات المشتركة حصرا. ومن جانبه، أكد القيادي في الحشد الشعبي/ محور الشمال علي الحسيني، ان عملية تحرير قضاء تلعفر لن تستغرق أكثر من أسبوع، مشيرا إلى ان المعركة ستكون أسهل من عملية تحرير الساحل الأيمن لمدينة الموصل. وقال الحسيني، ان «المعطيات العسكرية والميدانية جمعها تشير إلى ان المعركة ستكون سهلة وسريعة، ولن تكون هناك خسائر كبير في صفوف القوات الأمنية»، مبينا ان «معركة تحرير تلعفر لن تتجاوز الأسبوع الواحد». وأضاف: «القوات الامنية خاضت معارك شرسة في أيمن الموصل، وعملية تلعفر لن تكون بصعوبة سابقتها»، لافتا إلى ان «أية قوة في العالم تُحاصر لأكثر من ثلاثة اشهر تنتهي معنوياتها وتنهار معداتها وتُحبط وتصبح غير قادرة على مواجهة عدوها، بسبب تراجع وخذلان عناصرها وتراجعهم عن القتال». وكان القيادي في الحشد الشعبي/ محور قضاء تلعفر جواد العساف، قد أكد في وقت سابق وصول الإمدادات العسكرية لقوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي، إلى حدود المدينة استعدادا لاقتحامها، مؤكدا ان الحشد العشائري ملتزم بمسؤولياته في مناطق نينوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى