الحشد يرد على العبادي بشأن تأخر تحرير تلعفر..القوات الأمنية تحرر الجزء الجنوبي من حي الشفاء في أيمن الموصل


أعلن قائد عمليات «قادمون يانينوى» الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله ، تحرير الجزء الجنوبي من حي الشفاء والسيطرة على عدد من المعالم والابنية المهمة. وقال يار الله ان قطعات الفرقة المدرعة التاسعة حررت الجزء الجنوبي من حي الشفاء في الساحل الايمن من عصابات داعش. وأضاف أنه “تمت السيطرة على قلعة باشطابيا الاثرية وسجن الاحداث ومرقد يحيى ابو القاسم ودائرة صحة نينوى وكنيسة ماريا فضلا عن الجسر الخامس”، مشيرا الى انها “تديم التماساً مع حي راس الكور في الساحل الايمن” . ومن جانبها ، تمكنت قوات الشرطة الاتحادية من قتل 27 ارهابياً من عصابات داعش في الساحل الايمن لمدينة الموصل وقال جودت في بيان له ، ان «قطعات الشرطة الاتحادية في المحور الجنوبي تواصل تطهير الازقة والمنازل وتتقدم باتجاه الاهداف المرسومة في المدينة القديمة باسناد خطة نارية كثيفة من الاسلحة المتوسطة والقاذفات المحمولة». وأضاف: الشرطة الاتحادية قتلت 27 ارهابيا ودمرت 3 عجلات مفخخة و6 دراجات نارية. وأشار جودت الى أن القطعات في المحور الشمالي وصلت الى حافة النهر وتحاصر مستشفى الجمهوري في حي الشفاء. الى ذلك ، اكد المتحدث الرسمي للعمليات المشتركة العميد يحيى رسول انه قريبا جدا سيعلن تحرير الساحل الايمن لمدينة الموصل بالكامل بعد توغل القوات الامنية في مدينة الموصل القديمة بشكل جيد . وقال رسول ان القوات الامنية تتقدم بشكل جيد في مدينة الموصل القديمة وبمساندة طيران الجيش العراقي وقد الحقت خسائر كبيرة في صفوف داعش , مبينا انه قريبا سيعلن تحرير الساحل الايمن للموصل بالكامل . وأضاف: عشرات القتلى من القيادات وعناصر داعش الارهابي خلال العمليات العسكرية الجارية في الموصل وبعد تنفيذ ضربات دقيقة للمجاميع الاجرامية , مشيرا الى ان عددا من الارهابيين قاموا بتسليم انفسهم للقوات المسلحة في ظل الانهيار النفسي الذي تعانيه تلك الجماعات . وكانت قوات الجيش ومكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية، اقتحمت المدينة القديمة بالجانب الأيمن للموصل، وهي آخر اوكار عصابات داعش الارهابية في المدينة. ومن جانب اخر ، قال القيادي في الحشد الشعبي معين الكاظمي، ان محيط قضاء تلعفر محرر منذ ثلاثة اشهر والمدينة محاصرة وساقطة عسكريا، موضحا ان تأخر قرار اقتحام القضاء دفع الحشد الشعبي لتحرير القيروان والحضر والبعاج وصولاً للحدود السورية. وقال الكاظمي: منذ تحرير مطار تلعفر قبل خمسة اشهر، حرر الحشد الشعبي محيط قضاء تلعفر وحاصر المدينة بدرجة 360 واغلق جميع المنافذ على الدواعش والقضاء حاليا «ساقط» عسكريا ، مضيفا ان تأخر قرار اقتحام مدينة تلعفر، دفع الحشد الشعبي الى تحرير القيروان والحضر والبعاج وصولا للحدود السورية، اي ان ما يقارب 20 الف كم مربع، تم تحريرها من المساحة الشاسعة من غرب نينوى». وتابع، «تأخر قرار تحرير تلعفر، يعود لضغوط اقليمية ودولية، سواء من الجانب التركي أو الاميركي وحتى من داخل العراق، مشددا على ان القرار يجب ان يكون عراقيا يحافظ على سيادة البلاد ولا دخل للجهات الخارجية فيه. يشار الى ان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، اوضح خلال جلسة مع صحفيين واكاديميين في القصر الحكومي بالعاصمة بغداد، ان «قوات الحشد الشعبي لم تنفذ الخطة المتفق عليها التي تتضمن تحرير المناطق المحيطة بقضاء تلعفر حيث صدرت لهم الاوامر بذلك منذ اربعة شهور لقطع امدادت داعش من سوريا».



