ثقافية

كشكول جواد العبودي.. مجموعة من المقالات والقصص والشعر الشعبي

134

عن مؤسسة ثائر للطباعة والنشر والتوزيع، صدر «الكشكول الشعبي الجامع» للشاعر جواد العبودي. والكشكول هو كتاب من 216 صفحة، يضم مواقف ومقالات واشعار يعالج فيها مختلف الموضوعات.
و»كشكول» كَلمةٌ فارسيَّةُ، ُ مُركبة مِنْ (كَش) بِمعنى (حمل) وَ(كُوْل) بِمعنى الكتف؛ أي حَمْلُ الكَتِفِ. وأصل الكشكول عُرفاً: اسمٌ لِظرفٍ مربوط بسلسلة يحملهُ على أكتافِهم المتسولون المُتجولون؛ يجمعُونَ فيهِ مَأكُولاتٍ مُتنوعةً مِنْ ألوانِ محْصُولاتِهم.
ولعل اشهر الكشاكيل هو كشكول الشيخ بهاء الدين العاملي الذي سافر الى العراق وايران وتركيا في القرن السادس عشر.
وكشكول العبودي يضم مقالات ادبية وتاريخية، وقصصاً تراثية، وقصائد من الشعر الشعبي، الذي يبدع فيه العبودي.
وقد قدم للكتاب الشاعر والاستاذ عادل العرداي، الذي سرد ذكرياته مع العبودي التي تمتد الى اربعين عاماً، مضت، ولقاءاتهما في مقر جمعية الشعراء الشعبين.
ويؤكد العبودي في مقدمته ضرورة تمحيص التراث الشعبي، لان الشعوب الواعدة هي من تغتني دوماً وتتفاخر بموروثها الذي يشكل الريادة في الحياة العامة.
والكشكول هو استذكار واعادة لبعض صور الادب الشعبي حتى لا يطويها النسيان، وقد جمعها من ذاكرته، او من حكايات سمعها من هنا وهناك.ومن بين المقالات التي ضمها الكتاب: قصة دارمي، والطابك، والدواعش والوهابية، وامثال وحكم، والادب الشعبي الحسيني ودوره المميز. ومن القصائد: وطن اسمه العراق لقاسم موسى الفرطوسي، وبحر ايجه، وتغريده جنوبية.
جواد العبودي يحاول من خلال كشكوله اعادة هذا النسق السردي الى الواجهة، فعلى الرغم والذي يجمع بين الادب والحكمة والتسلية والمعلومة باسلوب بسيط يتميز بمفردة متماسكة ومفهومة.
يحاول العبودي ايضاً المحافظة اعادة احياء اسلوب ادبي انقرض منذ زمن طويل، فقد كانت الكشاكيل تجمع خبرة سنوات من السفر والترحال بين البلدان الممتنوعة، وقد استعار العبودي الفكرة ليسافر ويرتحل في الذاكرة العراقية ويتنقل بين مقاصد ادبية شتى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى