في ظل استمرار تقدم القوات الأمنية بتحرير المحافظة.. مجلس نينوى يكشف عن المساحات المتبقية في أيمن الموصل


أعلن مجلس محافظة نينوى عن وجود أكثر من 200 ألف مدني في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش في الجانب الأيمن للموصل، مبينا ان اقل من 20% فقط من مساحة الجانب الأيمن تحت سيطرة التنظيم. وقال عضو مجلس المحافظة عبد الرحمن الوكاع إن إعدادا كبيرة من المدنيين في الجانب الأيمن تعمل القوات الأمنية على تحريرهم إلا أن التنظيم يتخذ قسما منهم دروعا بشرية. وأضاف الوكاع: “اعداد المدنيين في المناطق التي يسيطر عليها داعش يصل الى ما يقرب الـ 200 الف مدني غالبيتهم من النساء والأطفال”. ولفت الى ان ما بقي من مساحة الجانب الأيمن للموصل تحت سيطرة داعش لا يتجاوز الـ20% ويعد ساقط عسكريا بيد القوات الامنية. وفي السياق نفسه، أعلن قائد الشرطة الاتحادية في العراق الفريق رائد شاكر جودت مقتل مسؤول ما يسمى بـ”فرقة الحفاة” في تنظيم “داعش” الاجرامي غربي الموصل. وقال جودت في بيان له إن “الشرطة الاتحادية تواصل عملياتها الاستخبارية في عمق العدو بالتنسيق مع الطيران المسير وكتيبة الصواريخ الموجهة، وقامت باستهداف وقتل مسؤول ما يسمى (فرقة الحفاة) الإرهابي أبو إسحاق التونسي و4 من معاونيه في حي الاقتصاديين غرب المدينة”. وأضاف: “قطعات الشرطة الاتحادية تدعم خطوطها الأمامية بالأسلحة الثقيلة المضادة للدروع في مناطق باب الطوب وحافة النهر وباب البيض وقضيب البان وباب جديد وتضع الحواجز لتلافي هجمات المسلحين بالعجلات المفخخة”. ومن جانب اخر كشف القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي عن تولي القوات الأمنية مهام اقتحام قضاء تلعفر غربي الموصل بفعل ضغوط سياسية، فيما حذر من أن الأميركيين سيعرقلون مهام الحشد الشعبي في تأمين الشريط الحدودي مع سوريا. وقال الطليباوي: القوات الأمنية ستتولى مهمة اقتحام قضاء تلعفر بعد ضغوط سياسية محلية وإقليمية مورست خلال المدة الماضية من اجل منع الحشد الشعبي من المشاركة بعمليات تحرير تلعفر، مبينا أن وجهة الحشد المقبلة ستكون القيروان والبعاج والشريط الحدودي. وأضاف الطليباوي: الامريكيون سوف يسعون جاهدين من اجل عرقلة تحرير تلعفر، مشيرا في الوقت نفسه إلى وجود تأكيدات رسمية على إيكال مهمة تأمين الحدود لقوات الحشد الشعبي. وكانت حركة عصائب أهل الحق كشفت عن مخطط أميركي لإقامة قواعد عسكرية في صحراء محافظة نينوى، مشيرة إلى أن واشنطن تحاول عرقلة تأمين قوات الحشد الشعبي للشريط الحدودي بين العراق وسوريا. الى ذلك أعلن القيادي في الحشد الشعبي حسن الساري، أن هناك معلومات متوفرة تشير إلى وجود زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي في مناطق تلعفر شمالي العراق. وقال الساري: «البغدادي أثناء وجوده في هذه المناطق لا يمكث فيها لمدد طوال»، مشيرا إلى أنه «دائم التنقل». وأوضح القيادي في الحشد الشعبي أن «أكثر المناطق التي يوجد فيها هي المنطقة الشرقية في سوريا، وأن قيادات داعش المهمة قد نقلوا قبل شهر من الموصل إلى دولة أخرى لم يحددها». ووفقا للساري، فقد أصبح البغدادي شخصا غير مرغوب فيه لا من السنة ولا من الشيعة بل ولا حتى من الشعوب العربية والإسلامية فمصيره القتل وربما هم من سيقتلونه (إسرائيل) ليدخلوا في مؤامرة جديدة وسيناريو آخر. وأكد أن البغدادي صناعة إسرائيلية أمريكية لذا لا نعتقد بأن تقوم أمريكا بنقله إلى مكان آخر دون علم إسرائيل، خصوصا وأنه أصبح غير مفيد لا لأمريكا ولا لإسرائيل بعد الآن لكي يحاولوا نقله إلى مكان آخر. وأضاف الساري: العمليات الأخيرة وتحرير الحضر إنجاز كبير على يد الحشد الشعبي والقوات الأمنية وهو حافز لتحرير قضاء الحضر الذي يعد حلقة وصل بين سوريا والعراق وأيضا محافظتي الأنبار والموصل.



