وســط غضــب شعبــي.. واشنطــن تنشــر منظومــة ثــاد في كوريــا الجنوبيــة
قامت القوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية بنشر بطارية منظومة الدفاع الصاروخي المتطور «ثاد» في ملعب غولف في بلدة سونغجو، جنوب شرق سيئول.وبدأت عملية نقل الأجزاء الرئيسة منها 6 منصات للإطلاق، ورادار وصواريخ مضادة واستغرق نقل هذه المعدات 4 ساعات ما عدا مولدات الطاقة التي يتوقع نقلها قريباً.وأثناء نقل هذه الأجزاء، منعت الشرطة دخول سكان البلدة المحتجين على نشر المنظومة، حيث تمركز حوالي 200 شخص أمام قاعة السكان في حي سوسونغ الواقع في مدخل ملعب الغولف.كما نشرت الشرطة 8 آلاف من منسوبيها لإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى الملعب.وتم نقل هذه الأجزاء الرئيسة إلى موقع مخصص لنشر ثاد داخل ملعب الغولف الذي تبلغ مساحته حوالي 300 ألف متر مربع ومنحته كوريا الجنوبية للقوات الأميركية، طبقاً لاتفاقية وضعية القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية.ويدير المنظومة، لواء المدفعيات الـ35 التابع للقوات الأميركية المتمركزة في كوريا.بدورها، ذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن إدخال بعض المعدات لمنظومة الدفاع الصاروخ الأميركي «ثاد» إلى ملعب الغولف الذي تم تحديده كموقع للنشر، يهدف إلى التعجيل بتوفير القدرة التشغيلية.وقالت الوزارة في بيانها إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تعملان على توفير القدرة التشغيلية لمنظومة «ثاد» للتصدي للتهديدات النووية والصاروخية المتزايدة من كوريا الشمالية، وذكرت أن هذا الإجراء جاء في محاولة لتوفير العملية التشغيلية أولا من خلال نشر بعض المعدات المتاحة في الموقع المقرر .وأضافت الوزارة أنها نشرت بعض المعدات بدون عمليات بناء للمرافق، مؤكدةً أنها ستجري الإجراءات المعنية مثل تقييم الأثر البيئي وعمليات بناء المرافق، بشكل طبيعي في وقت قريب، ويجهز الجيش الكوري الجنوبي بالقدرة التشغيلية الكاملة لمنظومة «ثاد» خلال هذا العام.ومن جانب اخر ووسط تعاظم المخاوف الأميركية من قدرات بيونغ يانغ العسكرية، وفي ظل اشتداد الحرب الكلامية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، كشفت صحيفة «واشنطن أكساماينر»عن استعداد سلاح الجو الأميركي لإجراء اختبار لصاروخ باليستي عابر للقارات تتسلّح به القوات النووية الاستراتيجية.ووفقاً للصحيفة، سيتم إطلاق صاروخ من طراز «مينوتمن 3»، وهو يشكّل أساس تسليح القوات النووية الاستراتيجية الأميركية من قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا لإثبات وإظهار القدرة النووية للولايات المتحدة.وزعمت ممثلة القيادة العالمية لسلاح الجو الأميركي أنه» تمّ التخطيط لهذه الاختبارات قبل سنة، ولا صلة لإجرائها بالوضع المتوتر في شبه الجزيرة الكورية».وقال العقيد جون موس الذي سيصدر أمر الإطلاق التجريبي لهذه الصواريخ «إن إطلاق صاروخ «مينوتمن- 3» هو للتحقق من حالة من القوى النووية الوطنية، وإظهار قدراتنا النووية للعالم أجمع».وذكر موس سابقاً أنّ» الصاروخ الباليستي العابر للقارات من طراز «مينوتمن-3» يشكل في الوقت الحاضر عماد الصواريخ الإستراتيجية التي تنطلق من قواعد أرضية للقوات الأميركية.



