اخر الأخبار

إدارة ترامب تحاول إعادة هيبة أمريكا..اصطدمت مشاريعها بجدار الصمود السوري وحائط الصد الممانع لمحور المقاومة

4704
يقول ناصر منذر في صحيفة الثورة السورية: «من العدوان على سورية، والتهديد والوعيد بتقديم المزيد من الدعم للتنظيمات الإرهابية، إلى عمليات استعراض العضلات ضد كوريا الديمقراطية، مرورا برسائل القنابل ‹الذكية› في أفغانستان، وإجراء التجارب على القنابل ‹النووية التكتيكية› في صحراء نيفادا، تعمل إدارة ترامب اليوم على فرد كل أوراقها الإرهابية، لمحاولة إعادة هيبتها كدولة عظمى، بعد أن اصطدمت مشاريعها التقسيمية المرسومة للمنطقة بجدار الصمود السوري، وحائط الصد الممانع لمحور المقاومة».
وأضاف: «صلابة الموقف السوري الروسي الإيراني، كانت أحد الأسباب التي دفعت ترامب لإرسال وزير حربه إلى عدة دول في المنطقة»… وذلك بهدف حشد أكبر دعم ممكن لاستكمال العدوان على سورية ، ولكن عبر التنظيمات الإرهابية والترويج للمناطق الآمنة. وفي الأهرام المصرية، تساءل مصطفى السعيد «هل ستربح أمريكا الحرب في سوريا؟».
وقال إنه بعد أن «تأكدت واشنطن أن الرياح لا تتحرك في صالحها، وأن نتائج الضربة الصاروخية لم تحقق أهدافها، وأن استمرار التصعيد ربما سيورطها في الحرب التي أرادت التلويح بها، وليس خوض غمارها، لهذا خففت من حدة لهجتها». وأضاف أنه تبعا لذلك عاد ترامب إلى القول بأنه يمكن التوصل إلى تسوية لا تتضمن تنحية الرئيس السوري، وتعهدت واشنطن لموسكو بألا تكرر الهجوم على الجيش السوري، ليتنفس الجميع الصعداء لبعض الوقت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى