عربي ودولي

نافية وجود إتفاقات نووية منفصلة مع واشنطن إيران تجدد تهديداتها وتتوعد بتسوية تل أبيب بالأرض إذا إرتكبت إسرائيل أيَّ حماقة

3498

أكد أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران والقائد الاسبق لحرس الثورة الاسلامية محسن رضائي، على جاهزية القوات المسلحة الإيرانية لتسوية تل أبيب ومدينة حيفا بالأرض اذا ارتكب كيان الاحتلال اي حماقة وشنّ عدواناً على ايران.وقال رضائي في كلمة بمدينة اراك وسط ايران ضمن اشارته الى تاريخ ايران وحضارتها العريقة: بالرغم من التاريخ المشرف لحضارة ايران، فقد كانت الانظمة الحاكمة السابقة في القرون الماضية عميلة لبريطانيا وروسيا واميركا حتى ان شعوب المنطقة كانت تعدّ ايران حليفا للكيان الصهيوني، لكن الشعب الايراني استيقظ خلال مئة العام الماضية وقاد الإمام الخميني الشعب الايراني الى طريق السعادة. واضاف رضائي، فان القوات الايرانية تنجز مهمات عجزت عنها امريكا والسعودية وتركيا، وتابع بالقول :”في الوقت الحاضر فان صواريخنا تمتاز بدقة متناهية وتصنع بتكلفة تساوي ثُمن السعر الذي كان عليه في السابق، ولو تجرأت اسرائيل وشنت عدوانا على ايران، فاننا سنسوي تل ابيب وحيفا مع الارض، وبطبيعة الحال فاننا لسنا دعاة حرب ومغامرات”. من جهتها اصدرت العلاقات العامة بوزارة الخارجية الايرانية بيانا فندت فيه ادعاء وجود اتفاقات ذات سبعة بنود بين الفريق النووي الايراني والجانب الاميركي بمعزل عن الاتفاق النووي، وعدّت ذلك بانه كاذب ولا اساس له من الصحة.
وبدأت ايران يوم امس الاثنين مناورات “النبي الاعظم (ص)” الحادية عشرة للقوة البرية لحرس الثورة الاسلامية باطلاق قذائف متطورة وذكية ودقيقة للغاية في وسط ايران.
وقد انطلقت المرحلة الاولى من مناورات القوة البرية لحرس الثورة الاسلامية التي تستمر 3 ايام بعنوان مناورات “النبي الاعظم (ص)” الحادية عشرة وبشعار “عرض الاقتدار والامن المستديم” وبرمز “يا رسول الله يا رسول الله”، بمشاركة وحدات المدفعية والدفاع الجوي والطائرات المسيرة والمشاة وطيران الجيش في الصحراء الوسطى وشرق البلاد .وتتضمن المرحلة الاولى للمناورات ضرب اهداف العدو المفترض بقذائف صاروخية متطورة وذكية ودقيقة للغاية بمختلف الفئات.وتستعرض القوات المشاركة في هذه المناورات جاهزيتها الدفاعية الشاملة واشرافها الاستخباري لمواجهة اي تهديدات محتملة من جانب الاعداء الاجانب, على صعيد اخر فندت العلاقات العامة بوزارة الخارجية الايرانية في بيانها، حول ادعاءات النائب جواد كريمي قدوسي حول “اتفاقات بسبعة بنود بين الفريق النووي الايراني المفاوض والجانب الاميركي” عادّة اياه بانه لا اساس له تماما ومثير للسخرية ويعد مثالا اخر للافتراءات الكاذبة التي يدلي بها قدوسي شخصيا ازاء الجهاز الدبلوماسي ووزارة الخارجية دوما، والذي يعد مصداقا بارزا للعمل الاجرامي والقابل للملاحقة القضائية. واضافت الوزارة، ما يدعو للاسف انه وفي الوقت الذي يتم فيه استغلال هذه الافتراءات التي لا اساس لها تماما، في كل مرة منة المناوئين للشعب والثورة الاسلامية وتجعلهم اكثر وقاحة في مواجهاتهم العدائية، لا يجري اتخاذ اي خطوة للحيلولة دون تكرار ذلك.واكدت العلاقات العامة بوزارة الخارجية ان هذه الوزارة تعدّ صون المصالح والامن القومي مبدأ اساسيا ومسؤولية ملقاة على عاتقها ولن تقع ابدا تحت تأثير الاجواء الوهمية المثارة، وتوجه التوصية لجميع الناشطين السياسيين والحزبيين مهما كانت اذواقهم وتوجهاتهم بان يجعلوا ساحة المصالح الوطنية الحساسة بعيدة عن الصراعات الفئوية عديمة القيمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى