المشهد العراقي

على خلفية مشاركة بغداد بالمؤتمر…نواب : قرارات «ميونخ» ستنعكس بشكل إيجابي على جهود العراق في مكافحة الإرهاب

2489

قال عضو لجنة الخارجية النيابية  ريناس جانو ، ان اهمية مؤتمر ميونخ الذي يتعلق بالامن تكمن في الشخصيات التي تحضره حيث انه من خلالها يمكن صنع القرارات التي تخدم العراق.جانو ” اوضح ان حضور شخصيات مهمة في مؤتمر ميونخ من شأنه ان يصنع قرارات امنية مهمة , مبينا ان تلك القرارات ستنعكس بشكل ايجابي على المستوى الدولي بشكل عام وعلى الشرق الاوسط بصورة خاصة.واضاف: ان محاور المؤتمر 53 في ميونخ اهتمت بالاحداث والوضع الامني في الشرق الاوسط بما فيها العراق وكذلك السياسة الخارجية للادارة الاميركية الجديدة وعدة ملفات اخرى .يشار الى ان رئيس الوزراء حيدر العبادي قال ” ان العراق يقترب كثيرا من استعادة كامل اراضيه وطرد عصابة داعش من آخر شبر كان تحت سيطرتها “.وعبر في كلمة له بمؤتمر ميونيخ للامن ، عن شكره للمواقف الداعمة للعراق وشعبه وقواته التي الحقت اكبر الهزائم بداعش. من جانبها قالت النائبة عن التحالف الوطني  احلام الحسيني ، من الجيد ان يشارك العراق في  مؤتمر ميونخ  وان يكون حاضراً في هكذا مؤتمرات دولية خصوصا وان هناك ما يقارب 500 شخص مشاركة في المؤتمر وعلى مستوى رؤساء جمهورية ووزراء خارجية ووزراء دفاع.واضافت الحسيني ” ان “هذا المؤتمر يعني بملفين مهمين هما الملف السياسي والملف الامني ومناقشة العلاقات الدولية بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي وغيرها من القضايا الاخرى” .واشارت الحسيني الى ان “قضية سوريا سوف تكون مطروحة في هكذا مؤتمر ونعتقد من الجيد مشاركة العراق في هذه المرحلة وخصوصا هناك الملف الامني وما يتعلق به من حجم التحديات التي يواجهها العراق في حربه ضد داعش وضرورة ان يكون هناك دعم دولي بمستوى هذه الحرب التي يخوضها العراقيون نيابة عن المجتمع الدولي وعن العالم”.واضافت الحسيني “نعتقد ان العراق يحاول ان يبني علاقات جيدة مع الجميع ويحاول ان يحصل على دعم الجميع بعدّ ان العراق ينأى بنفسه بقضايا تتعلق بالمحاور والصراعات الدولية وغيرها”واشارت الحسيني ان “العراق لايحتاج اليوم الى ان يلجأ الى روسيا او الى امريكا وغيرها من الدول وما يحتاجه العراق هو الدعم الدولي الحقيقي المتمثل بمساعدة العراق في الجانب الاستخباراتي وفي بناء مؤسسة امنية قوية ودعم الجيش من ناحية التدريب والمعلومات وتسليح المؤسسة العسكرية ، مشيرة الى ان  العبادي تناول في هذا الموضوع القضية الاولى هي الجانب الامني والحرب على داعش وحجم النزوح الذي يكاد يكون مشكلة كبيرة في العراق والقضية الاخرى الجانب الاقتصادي وضرورة تقوية الاقتصاد العراقي”يشار الى ان فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي لديها رغبة كبيرة في تفعيل التحالف الرباعي القائم بين ايران وروسيا والعراق وسوريا بسبب عدم جدية ما يسمى بالتحالف الدولي في الحرب على داعش بينما يتحرك الروس تحركا جديا على الارض لضرب اوكار الدواعش لكن بسبب الضغوط الامريكية على بغداد ورغبة اغلب القوى السياسية المشكلة للحكومة العراقية هي مع الجانب الامريكي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى