قوى التحالف الوطني
ما تزال القوى الشيعية في مرحلة احتواء واستيعاب الصدمة وتبادل الاتهامات بالتقصير وعدم تحمل المسؤولية وامامها الكثير من الوقت لتبلور رؤية مشتركة في ظل مواقف سياسية تصعيدية معلنة من كل الاطراف ترفع الى الحد الأعلى ليقبل خصومها الاشقاء بالحد الادنى ما أعاد الى الصدارة ازمة التحالف الوطني المزمنة الذي يشترك كل اطرافه في ضرورة الحفاظ عليه ولو شكليا او عند تشكيل الحكومات والا فانهم سيضعون حصادهم في سلة خصومهم. فهم بحاجة الى ترتيب الأوراق لا بعثرتها والبحث عن حلول وسط لا سرقة الأضواء بموقف هنا وتصريح هناك,فالتفكك الذي يعيشه التحالف الوطني وعموم المشهد بحاجة الى فعل كبير من الزعامات السياسية الكبيرة بخطاب وطني معتدل ومتوازن يقدم المصلحة الوطنية على الحزبية ويساهم بطرح أفكار إيجابية للمساهمة في حل الازمات وتجسير المسافات لا توتير الأجواء وتعميق الخلافات في ظل ازمة عاصفة وزلزال يضرب المشهد السياسي مازالت ارتداداته مستمرة.
عشق الولاية



