المشهد العراقي

البيئـة: عـدم إعـلان المواقـع الملوثـة إشعاعيـاً يتعلـق بالأمـن القومـي

2850

عزت وزارة الصحة والبيئة، عدم إعلانها المواقع الملوثة في العراق الى أسباب تتعلق “بالأمن القومي”.وقال مدير عام دائرة التوعية والاعلام البيئي في الوزارة، أمير علي الحسون، ان “المصدر الوحيد الذي يقول ان هذا الموقع ملوث اشعاعيا هو المركز البيئي للتلوث الاشعاعي في الوزارة ولا نستطيع دائما التحدث عن هذا الجانب لأسباب تتعلق بالأمن القومي”.واستدرك بالقول “أحيانا المعلومات غير دقيقة، وفي كل دول العالم لا تعلن عن ذلك لأسباب أمنية”.وأكد الحسون “نحن نمنع وصول اي شخص الى أي موقع يثبت تلوثه” مشيرا الى ان “العراق قد تعرض لحروب كثيرة والجهات المعنية تتعامل مع اي موقع يثبت فيه التلوث بطريقة مثالية”.وكان رئيس لجنة الصحة والبيئة النيابية قتيبة الجبوري قال في تصريح صحفي، “هنالك 55 موقعاً في مختلف المحافظات ملوثة باليورانيوم المنضب بعد ان قصفت بالطائرات أبان غزو النظام السابق للكويت مطلع تسيعينيات القرن الماضي”. من جانبه قالت وزارة الصحة والبيئة، ان روسيا أبدت استعدادها للتعاون مع العراق في جميع المجالات الرقابية البيئية واجراء الفحوصات المستمرة للحقول النفطية والالتزام بالمتطلبات البيئية وفق المواصفات العالمية”.وذكر بيان للوزارة ، أن “اجتماعا شاركت به وزارة الصحة والبيئة مع شركة كاز بروم الروسية النفطية العاملة في حقل بدرة النفطي شرق محافظة واسط لمناقشة الدعم الروسي لتوفير المتطلبات البيئية للحقول النفطية”.وأضاف البيان، انه “تم خلال الاجتماع التأكيد على ضرورة الالتزام بالمواصفات البيئية في كيفية خزن المواد الكيمياوية المستخدمة في الاستخراج والانتاج وفق نظم عالمية وكذلك التأكيد على مراقبة ومعالجة المخلفات الغازية حفاظا على صحة الانسان وبيئته، كما تمت مناقشة موضوع أطيان الحفر وطرق خزنها من اجل الحفاظ على البيئة اضافة الى اجراء الفحوصات المستمرة للحقول والالتزام بالمتطلبات البيئية, وموضوع تفعيل الزيارات المستمرة والرقابة والمتابعة من مديرية بيئة واسط للحقول النفطية من اجل تحسين الواقع البيئي للحقول من خلال توفير المتطلبات البيئية للحقول النفطية”.وكانت وزارة الصحة والبيئة طالبت بشكل مستمر بضرورة ايجاد الحلول الناجحة للمخلفات التي تتركها الصناعات النفطية وضرورة استخدام اليات صديقة للبيئة في عمليات استخراج النفط او الصناعات التحويلية المصاحبة لها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى