أرقام مثيرة في المرحلة الأولى من دوري الكرة النفط يتصدر والزوراء ينتفض وكربلاء يتألق و4 مدربين للسماوة


علي المولى
توج فريق النفط بطلاً للمرحلة الأولى من الدوري العراقي لكرة القدم، ثم جاء الزوراء المنتفض في المركز الثاني، فيما لا يزال نفط الوسط يمتلك المؤهلات الفنية التي تعيده إلى القمة، بينما يعول القوة الجوية على رصيده الكبير من اللقاءات المؤجلة، كما حفلت القسم الأول بالعديد من المتغيرات والمشاكل التنظيمية والتحكيمية لاسيما بعد تهديد بعض الأندية مؤخراً بوشاح الانسحاب لشعورها بالحيف وقد أثرت القرارات الخاطئة لبعض الحكام في واقع النتائج، مع ذلك بقيت متعة اللقاءات حاضرة في جميع الأدوار وكان التنافس محتدماً لاسيما بين فرق المقدمة، وقد سجل العديد من الأرقام القياسية بعضها حدث لأول مرة سوف نتطرق إليها لاحقا في معرض الإحصائيات فضلا عن بعض الحقائق النادرة.
حمى الإنسحابات
بعد الانتهاء من منافسات جولته التاسعة عشرة أقيمت 147 مباراة من أصل 190 مباراة بسبب تأجيل مواجهات بعض الأندية نظراً لمشاركاتها الخارجية أو لارتباط بعض لاعبيها بالمنتخبات الوطنية، إضافة إلى تداعيات انسحاب فريق زاخو الذي عاد للمنافسة مع تأجيل بعض مقابلاته فيما انسحب أربيل نهائياً من الدوري الممتاز بسبب الأزمة المالية التي يعاني منها رجال القلعة الصفراء.
النفط بطلاً
كتيبة المدرب حسن أحمد اغتنمت فرصة الاستقرار الفني وأنهت المرحلة وهي في صدارة الترتيب بعد ان حقق 11 انتصاراً من أصل 16 مباراة جمع خلالها 36 نقطة وقد تفوق على الفرق الكبيرة المزدانة بالتاريخ والانجازات وتلك النتائج لم تكن غريبة أو شكلت للجميع مفاجأة لأنها جاءت مكملة للعمل الدؤوب الذي اضطلعت به الهيأة الادارية للنادي منذ أكثر من موسمين باعتمادها على طاقم تدريبي متميز مع مجموعة من اللاعبين الشباب.
بداية خجولة للنوارس المنتفض
حامل اللقب للموسم الماضي الزوراء استهل مشواره بخطوات متعثرة بقيادة مدربه السابق ثائر أحمد اذ لم يحقق سوى ثماني نقاط في أول سبع مباريات، ليتم إقصاؤه وتعيين عصام حمد بدلاً منه الذي وضع الفريق على السكة الصحيحة وحقق طفرة نوعية بالمستوى والنتائج قاده الأبيض لوصافة الدوري بـ35 نقطة.
نفط الوسط المرشح الساخن
نفط الوسط بقيادة مدربه عبد الغني شهد يعد هو الآخر من الأندية المحلية المستقرة من حيث المستوى والنتائج حيث سجل 10 انتصارات من مجموع 15 مواجهة ولم يخسر سوى مرة واحدة وجمع 34 نقطة في رصيده ولديه أربع مباريات مؤجلة كفيلة بجعله في الصدارة إن حصد نقاطها كاملة.
طلاب اوديشو: تنافس برغم الصعوبات
الأنيق لا يزال يعاني كثيراً من الصعوبات المالية منذ مواسم طوال لكنه فرض نفسه كرقم صعب في معادلة الأقوياء خلال هذا الموسم بات وعلى مرمى حجر من اعتلاء سلم الترتيب بسبب حنكة مدربه أوديشو بعدما توج بالمركز الثالث في الموسم الماضي مما دعا إدارة النادي إلى التمسك بخدماته للعام الثاني على التوالي لتجني ثمار الاستقرار كون الكتيبة الزرقاء تسير في الطريق السليم عندما حصد 33 نقطة من 17 مباراة مكنته من الحلول في المرتبة الرابعة حالياً.
نتائج متذبذبة للسفانة
برغم امتلاكه مجموعة رائعة من اللاعبين والتعاقد مع مدرب روماني محنك وخبير في البطولات الكروية لكن كبوات الميناء لم تنته بعد بسبب التذبذب الواضح بالنتائج وسوء الطالع أحيانا حينما حل سادساً على جدول الترتيب 32 نقطة لكن الفريق يصر على تحقيق حلم جماهيره في المنافسة على لقب الدوري الممتاز.
الشرطة يفرط بنجومه
ان المشاكل الإدارية التي عصفت بالكتيبة البنفسجية والاستغناء عن خدمات ابرز لاعبيه ومنهم الحارس نور صبري وقائده المهاجم امجد كلف وكوسرت باييز وميران خسرو إلا ان المدرب المصري محمد يوسف استطاع احتواء المعوقات التي واجهته في الأدوار الأخيرة بكل دهاء وتمكن من إعادة الفريق إلى واجهة المنافسة باحتلاله المركز الخامس ب33 نقطة وبفارق ثلاث نقاط فقط عن المتصدر.
الجوية يعول على المؤجلات
القوة الجوية الذي لعب 13 مباراة فقط في المرحلة الأولى من 19 لقاءاً ولديه ست مباريات مؤجلات إلا انه يقبع مؤقتا في المركز السابع برصيد 28 نقطة بيد انه يعول كثيراً على تلك المواجهات سيفرضه نفسه منافساً قوياً على لقب الدوري الممتاز في قادم الأيام.
النجف يتقدم وبغداد يتراجع
كان قرار تعيين المدرب الشاب عماد محمد موفقاً لدرجة كبيرة من إدارة غزلان البادية خلفاً للمقال هاتف شمران بعد سلسلة من النتائج المخيبة, والحق يقال فان العمدة احدث ثورة في نسق أداء الفريق وأسلوب لعبه وقيادته للوصول إلى المركز الثامن برصيد 27 نقطة، من جانبه كانت انطلاقة أمانة بغداد قوية وحقق نتائج ايجابية وتصدر الدوري لأكثر من جولة لكنه تراجع كثيراً إلى الوراء لينهي المرحلة الأولى في المركز التاسع برصيد 25 نقطة وتارك لنا العديد من علامات الاستفهام.
نفط الجنوب ضمن الفرسان
نفط الجنوب ضمن العشرة الأوائل (فرسان)، إما كل من نفط ميسان والحدود وكربلاء والكهرباء فيشغلون منتصف الترتيب، أبناء الجنوب أنهوا المرحلة الأولى عاشراً بعد حصدهم لـ22 نقطة بعد تفوقهم على فريقين طموحين هما نفط ميسان بفارق نقطة والحدود بفارق نقطتين واللذين احتلا المركزين 11 و12 بينما بدأ كربلاء الموسم بسلسلة من النتائج المخيبة لكنه أدرك الموقف وحصن موقعه بالنتائج الايجابية ليغادر أسفل الترتيب إلى المركز الثالث عشر برصيد 20 نقطة بعيداً عن الكهرباء صاحب المركز الرابع عشر بثلاث نقاط وقد بقيت فواصم نتائجه معطوبة رغم استبدال مهندسها السابق يونس القطان بالحالي عباس عطية.
فرق القاع وشبح الهبوط
الوافدان الجديدان للدوري الممتاز فريقا الحسين والبحري انهيا المرحلة الأولى من الدوري الممتاز وهما مهددان بالهبوط حيث يمتلك الحسين 12 نقطة بالمركز 16 بفارق أربع نقاط فقط عن صاحب المركز الأخير يليه البحري بـ11 نقطة بالمركز 17، بينما استمرت معاناة فرق زاخو والكرخ والسماوة حيث يمتلك الكرخ تسع نقاط فقط في المركز 18 يليه زاخو في المركز 19 والسماوة في المركز الأخير بثماني نقاط لكل منهما.



