“القصيدة الأخيرة” جلسة أدبية تستعيد آخر ما كتبه الشعراء قبل الرحيل

شهدت قاعة جواد سليم في المركز الثقافي البغدادي، إقامة جلسة أدبية نظمها نادي القراءة بالاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق بالتعاون مع المركز، أدارها الشاعر حسين المخزومي وسط حضور عدد من الشعراء والنقاد.
وحملت الجلسة عنوان “القصيدة الأخيرة” استعادت أسماء شعرية رحلت، وهي محاولة نقدية وإنسانية لسبر أغوار تلك النصوص التي كُتبت في ظلال الرحيل، بحثاً عما تكتنزه من دلالات وشهادات أخيرة تركها المبدعون كوصايا ممتدة في خريطة الشعر.
وتخللت الجلسة قراءات لملفات نقدية وتوثيقية استعرضت سيرة وظروف رحيل عدد من القامات الشعرية، إذ استعرضت الشاعرة السورية ليندا إبراهيم، قصيدة “ابن زريق”، وظروف وفاته التراجيدية، فيما تناول الشاعر عدي السراي، تجربة الشاعر عقيل علي، وملامح تجربته الشعرية.
أما الشاعرة آية ضياء، فقد قدمت قراءة في سيرة وقصيدة الشاعر عبد الأمير جرص، وظروف رحيله.
تبع ذلك عدد من القراءات الشعرية والمداخلات التي أغنت مشهد الجلسة، استهلت بالشاعر الكويتي علي بن نخي وسعد عودة وحميد الساعدي ومزاحم التميمي وآية ضياء وحماد الشايع وعدنان حسين وحافظ باقر الربيعي ووليد البغدادي.
وتأتي هذه الجلسة في إطار سلسلة الفعاليات والأنشطة الثقافية المستمرة التي يقيمها الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، سعياً لتعزيز حضور الشعر في المشهد الثقافي العراقي، وفتح مساحات للحوار حول التجارب المتنوعة، واستذكار المبدعين الراحلين عبر نصوصهم التي تظل شاهدة على تجاربهم.



