مازال جـرحك مسـكا دافـئا رطـبا

الشاعر أحمد بخيت
يحكي عن المســـجدِ الأقصى وقُبَّتــِـهِ
عن الحنيـــنِ الذي عِشـــنا لِنـــوقده
عن دمـــعةِ الأمِّ تهتـــزُ الســـماءُ لها
تشــــــكو إلى الله ما تــَـلقى لِتُشـــْـــهِدَه
أطعمتـــه خبـــــزَ قلبـــي، كي يوسِّـــــدَنِي
قبــــــري، وهــــان عليــــهم أنْ أوسـِّــــدَهُ
واحـــــر قـلـبـاهُ، قـــالتْ، وهي عاجـــزةٌ
ونحــــن أعجـــــزُ مِنــــْها أنْ نـبــــرِّدَهُ
فقـــلْ لكـــلِّ شـــــــــهيدٍ أنـتَ ســـــــــابقُنا
تـحيــــا على العهـــدِ، نحيـــا كيْ نـــؤكّدَهُ
مـــازالَ جـــرحُكَ مســـكًا دافـــئًـــا رطـــبًا
يــــــخـــفُّ ألـــفُ مـــلاكٍ كيْ يـــضـــمـّـدَهُ
لــمْ تـــغـــمدِ السّــيفَ ظـلَّ السّـيفُ مُنصَلتًــا
لعـلَّ جبريــــــلَ من يدنــــــو ليـــــــــغـمدَهُ



