معرض فني يوثق آثار العدوان الصهيوني في لبنان وغزة

يحتضن حمام الجديد الأثري في مدينة صيدا جنوبي لبنان، معرض “رنين” للفنان البريطاني توم يونغ، الذي يوثق عبر لوحاته آثار العدوان الصهيوني على جنوب لبنان وقطاع غزة، مسلطاً الضوء على معاناة المدنيين وذاكرة المكان وقوة الصمود في مواجهة الدمار.
ويضم المعرض أعمالاً تجسد مشاهد الخراب الذي طال القرى والمواقع التأريخية، ومعاناة الأطفال والمسعفين، بينها لوحة لحافلة مدرسية مدمرة في مدينة صور، وأخرى تستعيد التحولات التي شهدتها بلدة يارون الجنوبية.
ويخصص يونغ مساحة لاستذكار الصحافية اللبنانية الشهيدة أمال خليل، التي استشهدت في نيسان الماضي بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستحضراً حضورها وارتباطها بالمكان الذي كتبت عن أنشطته الثقافية والفنية.
ويأتي المعرض ضمن مشروع “إحياء”، الذي انطلق عام 2020 في الحمام العثماني العائد إلى عام 1720، بعد ترميمه وتحويله إلى مركز للفنون والثقافة والأنشطة المجتمعية، كما يشكل امتداداً لمجموعة “الجذور” التي قدمها الفنان عام 2025، في تأكيد على دور الفن في حفظ ذاكرة الشعوب والأماكن ومواجهة النسيان رغم الحروب والأزمات.



