اخر الأخبارالمشهد العراقي

الخارجية البرلمانية تكشف تفاصيل زيارة الزيدي الى دمشق وبيروت

المراقب العراقي/ بغداد..

كشفت لجنة العلاقات الخارجية النيابية، اليوم الأربعاء، تفاصيل زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي المرتقبة الى دمشق وبيروت، مشيرة الى انها تمثل خطوة وفتح مسارات أوسع للتنسيق والتعاون في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح العراق وشعوب المنطقة.

وقال عضو اللجنة مختار الموسوي: إن “الانفتاح على دول الجوار والمنطقة يمثل ضرورة لتعزيز الاستقرار وبناء علاقات قائمة على المصالح المتبادلة واحترام سيادة الدول، والعراق يمتلك علاقات ومصالح مشتركة مع لبنان وسوريا، الأمر الذي يستدعي مواصلة الحوار وتطوير آليات التعاون بين بغداد وبيروت ودمشق”.

وبيّن الموسوي، أن “الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية ينبغي أن تحظى بأولوية في مباحثات الزيارة، خصوصاً ما يتعلق بتنسيق المواقف إزاء قضايا المنطقة، وتعزيز التعاون الأمني والاستخباري، ومواجهة التحديات المشتركة، فضلاً عن تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية وبحث فرص التعاون في مجالات الطاقة والنقل والتبادل التجاري”.

وأضاف، أن “أهمية الزيارة لا تقتصر على بحث الملفات الثنائية، بل تمتد إلى تعزيز التشاور بشأن التطورات الإقليمية، بما يسهم في تقريب وجهات النظر وتنسيق الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات ودعم الاستقرار، ومن الضروري أن تترجم اللقاءات السياسية إلى تفاهمات عملية وبرامج تعاون قابلة للتنفيذ”.

وشدد على أن “العراق، بحكم موقعه الجغرافي وعلاقاته الإقليمية، معني بتعزيز قنوات الحوار والتواصل مع مختلف دول المنطقة، بما يحقق مصالحه الوطنية ويدعم فرص التعاون المشترك، واستمرار الانفتاح الدبلوماسي والتنسيق بين دول المنطقة يمثلان عاملين مهمين في التعامل مع التحديات الراهنة”.

وختم عضو لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية بالقول: “ندعم الجهود الحكومية الرامية إلى توسيع العلاقات الخارجية وتعزيز الشراكات الإقليمية، ونأمل أن تسهم الزيارة المرتقبة إلى لبنان وسوريا في دفع العلاقات الثنائية نحو مزيد من التعاون والتنسيق في الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، وبما ينسجم مع المصالح المشتركة للعراق والدول المعنية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى