تضرر واسط من ناحية تجهيز الطاقة الكهربائية

ماتزال محافظة واسط من أكثر المناطق تضرراً بتجهيز الطاقة، حيث تظاهر عدد من أبناء المحافظة في مدينة الكوت، وقطعوا عدداً من الشوارع، احتجاجاً على تراجع ساعات التجهيز.
وطالب المتظاهرون بزيادة حصة المحافظة من التيار الكهربائي ومضاعفة ساعات التشغيل، مؤكدين، ضرورة تحسين واقع التجهيز وإنصاف واسط في توزيع الطاقة الكهربائية بما يلبي احتياجات المواطنين.
وشدد المتظاهرون على أهمية الاستجابة لمطالبهم وتحسين ساعات التجهيز في عموم مناطق المحافظة.
وأوضحوا، أن سبب التظاهرة هو تراجع تجهيز المناطق بالتيار الكهربائي إلى ساعات محدودة في اليوم، وبحسب المتظاهرين فإن أهالي المحافظة يعتمدون بالكامل على المولدات الأهلية لتأمين الكهرباء لمنازلهم ومحال عملهم.
من جانبه، أوضح عضو مجلس المحافظة، أن “بعض مناطق المحافظة لا يتجاوز تجهيزها النصف ساعة أو أدنى من ذلك”.
وانتقد البدري وزارة الكهرباء والحكومة بالقول: إن “المسؤولين لا يعنيهم شيئاً سوى الوصول إلى المناصب والحصول على حصتهم من الغنيمة، لذلك لا أتوقع تحسّن واقع الكهرباء حتى بعد 100 عام”، على حد تعبيره.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الفترة من السنة تسمّى بـ”الفترة الذهبية” والتي تتراوح بين الشهر والشهرين بحسب الطقس وعادة يكون الشهر الأخير من فصل الخريف والشهر الأول من فصل الشتاء، وكذلك هناك “فترة ذهبية” أخرى تبدأ مع فصل الربيع، والتي تشهد اعتدال الأجواء فلا هي أجواء حارة تتطلب تشغيل أجهزة التبريد ولا هي باردة لتشغيل أجهزة التدفئة، مما يخفف الأحمال على محطات توليد الطاقة الكهربائية.




