“البروفي”.. خلطة لتزويد الجسم بالبروتين

بدأ عدد كبير من الأشخاص، حديثاً بتناول القهوة مع البروتين، على اعتبار انهما يساعدان في دعم صحة الجسم ويعززان قوة العضلات تتمثل أبرز فوائد القهوة والبروتين والمعروفة بـ”البروفي” في المساعدة على تلبية احتياجات الجسم من البروتين الذي يمده بالأحماض الأمينية الضرورية لبناء الأنسجة وصيانتها وإصلاحها، بما يشمل العضلات والعظام والجلد.
ويوصي الخبراء بتناول ما بين 0.25 و0.40 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم في الوجبة الواحدة، ويعادل ذلك نحو 17 إلى 27 غراماً في وجبة الإفطار لشخص يزن 68 كيلوغراماً تقريباً.
وقد تساعد القهوة بالبروتين على تلبية احتياجات الجسم بعد ممارسة الرياضة، إذ يسهم البروتين في إصلاح العضلات والتعافي من الإجهاد الناتج عن التمارين.
ويتراوح الاحتياج اليومي من البروتين لدى معظم النشطين بدنياً بين 1.2 و2 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، وفقاً لشدة النشاط وأهداف التدريب. ويحتاج ممارسو تمارين القوة والتمارين الشاقة عادةً إلى كميات أكبر لدعم تعافي العضلات.
ولا يقتصر دور المشروب على البروتين، فالكافيين الموجود في القهوة قد يحسّن الأداء الرياضي أيضاً، من خلال تعزيز القدرة على ممارسة التمارين وتقليل الشعور بالإجهاد لدى بعض الأشخاص.
قد يدعم “البروفي” التحكم في الوزن، لأن البروتين يعزز الشعور بالشبع، ما قد يساعد على الحد من الجوع وتقليل السعرات الحرارية المتناولة خلال اليوم.
كما يزيد الجسم استهلاك الطاقة لهضم البروتين مقارنةً بالدهون والكربوهيدرات، وهو ما قد يسهم في رفع معدل حرق السعرات بدرجة محدودة. أما الكافيين، فقد يؤثر مؤقتاً في الشهية واستهلاك الطاقة، لكن هذه التأثيرات لا تعني أن المشروب وحده يؤدي إلى خسارة الوزن.
ورغم فوائده المحتملة، لا ينبغي الاعتماد على البروتين وحده في الوجبات، إذ يحتاج الجسم أيضاً إلى الدهون الصحية والكربوهيدرات للحصول على الطاقة والعناصر الغذائية الضرورية.
كذلك يُفضّل توزيع البروتين على الوجبات المختلفة خلال اليوم بدلاً من استهلاك كميات كبيرة منه دفعة واحدة. وإذا احتوت وجبة الإفطار بالفعل على البيض أو الزبادي اليوناني أو مصادر أخرى للبروتين، فمن المهم احتسابها ضمن إجمالي الاحتياج اليومي لتجنب الإفراط غير الضروري.
ولا توجد وصفة واحدة لهذا المشروب؛ إذ يمكن مزج القهوة بمشروب بروتين جاهز يوفر ما يصل إلى 30 غراماً من البروتين، أو إضافة مسحوق البروتين للحصول على نحو 20 إلى 25 غراماً، بحسب المنتج والكمية المستخدمة.
ويمكن أيضاً إضافة الحليب أو بعض بدائله النباتية الغنية بالبروتين. ولتحويل المشروب إلى وجبة أكثر توازناً، يمكن تناوله مع الفاكهة الطازجة ومصدر للدهون الصحية، مثل المكسرات أو الأفوكادو.
وينبغي قراءة ملصق المكونات بعناية لاختيار منتجات قليلة السكر المضاف، مع الانتباه إلى المحلّيات والمنكهات والإضافات الأخرى. كما يمكن إعداد “سموذي البروفي” بمزج القهوة والفاكهة المجمدة ومسحوق البروتين وزبدة المكسرات، للحصول على مشروب يجمع البروتين والألياف والدهون الصحية.
وتختلف ملاءمة مسحوق البروتين بحسب الاحتياجات الغذائية والحالة الصحية والكمية المستهلكة، كما أن المكملات الغذائية لا تخضع للموافقة المسبقة نفسها المطلوبة للأدوية من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، لذلك يُنصح باختيار المنتجات الموثوقة والتحقق من مكوناتها.




