اراء

البنى التحتية الرياضية

بقلم/ كاظم الطائي ..

عانت الرياضة العراقية في السنوات الثلاث المنصرمة، إيقاف منح الاتحادات الرياضية واقتصار دعمها على ما قدمته اللجنة الأولمبية الوطنية من مساهمات لتمكين رياضيينا من المشاركة ببطولات قارية وعالمية بإعداد مختزلة ونتائج أفضل حددت مسبقاً معايير التفوق ووضعت الكرة في ملعب الاتحادات، لبيان من الأجدر لتمثيل العراق في المحافل الدولية، من أجل حصد الأوسمة والمراتب المتقدمة وليس للنزهة والاصطياف.

رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية الدكتور عقيل مفتن أوضح قبل أيام، أن أهم متطلبات العمل الرياضي بالبلد في المرحلة الحالية والمقبلة هو بناء البنية التحتية الرياضية انطلاقاً بما رسمته الحكومة من تصورات فاعلة لتطوير رياضتنا وأهم تحديات المستقبل إعداد أبطال أولمبيين عبر دعم الدولة لكي يرتقي أبطال رياضتنا منصات التتويج في الدورات الأولمبية والآسيوية بمختلف الألعاب.

وحمّلت الأولمبية، الأندية المحلية مسؤولية إعادة بريق الألعاب الفردية بعد أن أهملت دورها في العقود المنصرمة واهتمت بلعبة كرة القدم فقط والتي أثقلت كاهلها وعطلت ظهور مواهب في فعاليات فردية هم منجم الحصاد الدولي وحذرت الأولمبية وعلى لسان رئيسها بأنه سيتم اتخاذ إجراءات لمحاسبة أي نادٍ لا يمتلك ألعاباً فردية وهذه خطوة نراها إيجابية للبدء بمناهج علمية مدروسة لاحتضان المواهب وإعادة تشكيل فرق بألعاب القوى والسباحة والدراجات والمبارزة وبناء الأجسام والرماية والمصارعة والملاكمة والجوجيتسو والتجديف والتيك بول ورفع الأثقال والجودو والكراتيه والبيسبول والجمناستك والقوس والسهم وغيرها من ألعاب ترفع من شأن رياضتنا، وتزيد من غلّة حصادها الدولي وتكسر طوق الاهتمام بلعبة فرقية واحدة لم نجنِ منها سوى وجع قلب وهدر أموال ونتائج لا تسر للعبة مدللة كان شعارنا فيها (ومن الحب ما قتل) أليس كذلك؟.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى