اخر الأخبارالاخيرة

شاب يصطاد لحظات المجد الرياضي بعدسة الكاميرا

منذ عام 2012 اختار علي محمد مهدي المولود في بغداد عام 1998 أن يجعل من عدسته شاهداً على لحظات الرياضة العراقية، موثقاً أفراح الانتصارات ومرارة الخسارات، ولاحقاً التفاصيل التي تصنع ذاكرة المباريات وتبقى حاضرة في أذهان الجماهير.

وعلى مدى 14 عاماً من العمل، شقَّ علي طريقه في عالم التصوير الرياضي، متنقلاً بين الملاعب والبطولات، حتى شارك في تغطية أحداث رياضية كبرى، من بينها كأس العالم في قطر، وكأس آسيا، وكأس العرب، فضلاً عن مباريات المنتخب العراقي ومنافسات الدوري المحلي.

وتمكن المصور الشاب من ترسيخ حضوره في هذا المجال، ليصبح مصوراً رياضياً معتمداً لدى الاتحاد العراقي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي، مستنداً إلى خبرته في التقاط اللحظات الحاسمة وتوثيق تفاصيل المنافسات من داخل الملاعب.

ولم تكن الرحلة خالية من الصعوبات، إذ واجه تحديات السفر وضيق الوقت ومتطلبات التركيز العالي، خصوصاً خلال مباريات المنتخبات العراقية خارج البلاد، ويواصل علي مسيرته بطموح يتجاوز حدود التغطية الرياضية، واضعاً نصب عينيه الإسهام بحفظ ذاكرة الرياضة العراقية وتوثيق إنجازاتها للأجيال المقبلة، والحفاظ على المهنة وسرعة الاستجابة والاستعداد الدائم لاقتناص اللحظة المناسبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى